-->
%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9

التبادل الإعلاني

404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • ‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيديو. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيديو. إظهار كافة الرسائل

    الثلاثاء، 10 يناير 2017

    كلَّما تحدَّثت أو كتبت عن مشاكل النساء -قواعد الملابس أو ثقافة الاغتصاب أو التمييز على أساس الجنس- يحدث أمرٌ ما، يسألني الناس: «هل الوضع حقًّا بهذا السوء؟ ألستِ حسَّاسة أكثر من اللازم؟» كل مرة! وكل مرة أصاب بالإحباط، وأتساءل لماذا لا يفهمون الأمر؟ أعتقد أنَّني عرفت السبب، بعضهم لا يعرف، فهم لا يعرفون شيئًا عمَّا نفعل لتخفيف حدَّة المواقف والتقليل منها وقبولها بهدوء. حتى النساء أنفسهن، رغم أنَّهن تعِشن هذه الأشياء، لا تكُنَّ دائمًا على وعيٍ بها، ولكنَّنا جميعًا نفعلها.

    لقد تعلَّمنا جميعًا -إمَّا بحدسنا أو بالتجربة والخطأ- كيف نُقلِّل من موقفٍ يُسبِّب لنا ضيقًا. لقد تجاهلنا جميعًا تعليقات مهينة أو ضحكنا لتجاوز معاكسة غير ملائمة، لقد ابتلعنا جميعًا غضبنا عندما يُقلِّل شخصٌ منّا أو يتعالى علينا، لكي نتجنَّب إغضاب رجل ما أو تعريض أنفسنا للخطر. لا نشعر شعورًا جيِّدًا حيال هذا الأمر، ولكنَّنا نفعله لأنَّ عدم فعله قد يُعرِّضنا للخطر أو للفصل من العمل، وهو ليس أمرًا نتحدَّث عنه في حياتنا اليومية، فلا نخبر شركاءنا أو أصدقاءنا كلَّما حدث، فهو متكرِّر جدًّا، ومنتشر جدًّا، حتى أنَّه أصبح شيئًا نتعامل معه ببساطة.

    إذًا ربما هم لا يعرفون، أنَّنا كان علينا ونحن في سن الثالثة عشر البريء أن نتجاهل تحديق الرجال البالغين في صدورنا، وأنَّ زميلنا في حصة اللغة الإنجليزية الذي طلب منَّا الخروج معه أرسل لنا رسائل غاضبة فقط لأنَّنا رفضنا عرضه، وأنَّ مشرفنا كبير السن كان معتادًا على التربيت على مؤخراتنا.

    ولا يعرفون بالتأكيد أنَّنا في معظم الأوقات نبتسم على مضض، وأنَّنا ننظر بعيدًا أو ندَّعي أنَّنا لم نلاحظ. ليست لديهم أي فكرة على الأرجح عن مدى اعتيادية هذه الأشياء، حتى أنَّنا نخوض عملية تجاهل الأمر والتقليل من شأنه، داخليًّا وخارجيًّا. نحن نُقلِّل من الأمر لأنَّ علينا ذلك، فعدم تجاوز الأمر سيضعنا في موقف المواجهة أكثر ممَّا نشعر أنَّنا نود التعامل معه.

    نتعلَّم في سنٍّ صغير كيف نفعل هذا، لم نُسمِّ الأمر أو نُعرِّفه على الأرجح، ولم نُفكِّر حتى في أنَّ الفتيات الأخريات تفعلن الأمر ذاته، ولكنَّنا كنا نُتقن فن التخفيف من حدّة ما نمر به طوال هذا الوقت.

    نفحص في عقلنا قائمة سريعة لكي نستطيع تقييم المخاطر بسرعة، هل يبدو غير مستقر أو غاضبًا؟ هل هناك أشخاص آخرون حولنا؟ هل يحاول أن يبدو مرحًا ولكن بجهلٍ؟ إن قلتُ شيئًا، هل سيؤثِّر هذا على المدرسة، أو على وظيفتي، أو على سمعتي؟ نحتاج إلى أن نتمكَّن في بضع ثوان فقط من تقرير ما إذا كُنَّا سنقول شيئًا أو سنترك الأمر يمر، ما إذا كُنَّا سنرد عليه أو نلتفت بعيدًا عنه، ما إذا كُنَّا سنبتسم بذوقٍ أو ندَّعي أنَّنا لم نسمع ما حدث ولم نشعر به. يحدث هذا الأمر طوال الوقت، ولا يكون دائمًا من الواضح ما إذا كان الموقف خطيرًا أم لا.

    إنَّه المدير الذي يقول أو يفعل شيئًا غير ملائم، إنَّه الصديق الذي شرب كثيرًا وحاول مضايقتنا للحصول على بعض الامتيازات، حتى بعد أن أوضحنا أنَّنا لا نرغب في هذا، إنَّه الشاب الذي يغضب إذا رفضنا الخروج معه في موعد، أو الرقص معه أو تناول شيء معه.

    نحن لا نُفكِّر في الأمر كثيرًا حقًّا، حتى نسمع أنَّ هذا (الصديق) الذي ضايقنا اتُّهِم بالاغتصاب، وحتى يفي مديرنا بالوعد الذي قطعه بتقبيلنا في رأس السنة عندما يجدنا وحدنا في المطبخ، هذه هي المرات التي قد نخبر أصدقاءنا أو شركاءنا عنها، أمَّا كل المرات التي شعرنا فيها بالإزعاج أو التوتر ولكن لم يحدث ما هو أكثر من ذلك، تجاوزنا عنها وأكملنا حياتنا.

    إنَّها حقيقة أن تكوني امرأة في عالمنا، أن نضحك لتجاوز التمييز على أساس الجنس لأنَّنا شعرنا أنَّ ليس لدينا خيارًا آخر، أن نشعر بالتقزُّز الشديد لأنَّنا اضطرنا إلى (التماشي) مع ما يحدث لكي نتكيَّف، أن نشعر بالخزي والندم لأنَّنا لم نرد على الشاب، الذي بدا مخيفًا ولكن أدركنا بعد ذلك أنَّه لم يكُن كذلك.. على الأرجح. أن تكون أصابعنا مُثبَّتة على زر الاتصال في الهاتف عندما نسير وحدنا ليلًا، أن نضع مفاتيحنا بين أصابعنا في حالة احتياجنا لسلاح، أن نكذب ونقول إنَّنا في علاقة عاطفية عندما يلح علينا شاب ولا يقبل بالرفض، أن نكون في حفلة مزدحمة ونضطر إلى الالتفات للبحث عن الأحمق الذي أمسك بمؤخرتنا للتو، أن نعرف أنَّنا حتى إذا وجدناه، ربما لن نقول شيئًا. أن نسير في أحد المتاجر ونرد بأدب على شاب يلقي علينا السلام، وأن ندَّعي أنَّنا لم نسمعه عندما يوبِّخنا لأنَّنا لم نتوقَّف للحديث معه أكثر.

    إنَّها الذكرى التي تطاردنا وتُذكِّرنا بتلك المرة التي تعرَّضنا فيها للانتهاك أو الاعتداء أو الاغتصاب، إنَّها القصص التي تحكيها لنا صديقاتنا بدموعهن الموجِعة عن تلك المرة التي تعرضن فيها للانتهاك أو الاعتداء أو الاغتصاب، إنَّها إدراك أنَّنا نعرف الكثير جدًّا من النساء اللاتي تعرضن للانتهاك أو الاعتداء أو الاغتصاب.

    خطر لي مؤخرًا أنَّ الكثير من الشباب قد يكونون غير واعين بهذا، لقد سمعوا عن أشياء تحدث، وربما رؤوها تحدث أحيانًا وتدخَّلوا لإنهائها، ولكنَّهم ليست لديهم أي فكرة على الأرجح عن مدى تكرارها، وعن أنَّها تصبغ الكثير ممَّا نقول أو نفعل.

    ربما نحتاج إلى شرح الأمر بصورةٍ أفضل، ربما نحتاج إلى التوقُّف عن التقليل من الأمر في عقولنا. هل تعرفون ذلك الشاب الذي يتجاهل الحديث أو يُقلِّل من شأنه عندما تتحدَّث امرأة عن التمييز على أساس الجنس في ثقافتنا؟ ربما يفعل هذا لأنَّه لم يعِش واقعنا، ربما لا يعرف الرجال الجيِّدون في حيواتنا أنَّنا نتعامل مع هذه الأشياء بصورةٍ مستمرة، ولا يخطر لنا أن نتحدَّث عن الأشياء اليومية التي نشهدها ونمر بها.

    عندما أستشيط غضبًا بسبب تعليق يقوله شخصٌ ما عن الفستان الضيق الذي ترتديه إحدى الفتيات، لا يفهمون ذلك دائمًا، عندما أغضب بسبب التمييز على أساس الجنس الذي أراه وأشهده كل يوم، عندما أسمع عن الأشياء التي تمر بها ابنتي وصديقاتها، لا يدركون أنَّ ما خفي أعظم. ربما لن يفهم الرجال مدى انتشار التمييز اليومي على أساس الجنس إلَّا عندما نبدأ بإخبارهم عنه والإشارة إليه عندما يحدث، بدأت أدرك أنَّ تجاهله وعدم الاهتمام به كثيرًا لن يساعدنا.

    نحن نُخفِّف من حدة ما يحدث لنا، نحن في الحقيقة واعيات تمامًا بضعفنا، بأنَّ هذا الشاب الذي ضايقنا في المتجر قد يغلبنا ويفعل ما يريد، إذا أراد ذلك.

    هذا ما يعنيه أن تكوني امرأة، يُنظَر إلينا من منظورٍ جنسي قبل حتى أن نفهم ما يعنيه ذلك، يُحدِّق بنا الرجال البالغون ويصدرون تعليقات عنَّا قبل أن نستطيع استيعاب ما يقصدون، نتعلَّم في سنٍّ صغير أنَّ مواجهة هذه المواقف قد يعرِّضنا للخطر، لذا نقلِّل من الأمر ونُخفِّف من حدته.

    في المرة التالية التي تتحدَّث فيها امرأة عن تعرضها للمعاكسة وكيف يزعجها ذلك، لا تهز رأسك فقط، استمع إليها جيِّدًا. في المرة التالية التي تشتكي فيها زوجتك أنَّ أحدًا ما في العمل يدعوها (حبيبتي)، وفي المرة التالية التي تقرأ عن اللغة التي تتسم بالتمييز على أساس الجنس أو تسمع امرأة تتحدَّث عنها، في المرة التالية التي تخبرك حبيبتك أنَّ الطريقة التي تحدَّث بها إليها شخصٌ ما أشعرتها بالضيق، استمع جيِّدًا.

    استمع لأنَّ واقعك لا يشبه واقعها، استمع لأنَّ ما تسمع عنه هو على الأرجح مُجرَّد غيض من فيض. استمع لأنَّ الواقع هو أنَّها (أو امرأة تعرفها) قد تعرَّضت للانتهاك أو الاعتداء أو الاغتصاب. استمع لأنَّها ربما تحاول أن تضمن أنَّ ما عاشته لن تضطر ابنتها أيضًا إلى أن تعيشه، استمع لأنَّه لا يمكن أن يمسّك سوء إذا استمعت، فقط استمع.

    الاثنين، 2 يناير 2017



    سوف نستعرض في هذا الإنفوغرافيك بعض أبرز إنجازات العام 2016 في مجال التكنولوجيا الاستهلاكية.
    "غوغل هوم" وأمازون إيكو"
    يبدو أن فكرة المساعد الرقمي أو الافتراضي ما زالت تستحوذ على عقول الناس منذ ابتكار الأجهزة الكفية والتوصل إلى تقنية التعرف على الصوت.
    وشهد العام الماضي مبيعات قياسية، لمنتجات أبرز شركتين في هذا المضمار، وهما غوغل وأمازون، أي مبيعات المساعد الافتراضي "المساعد الرقمي "أمازون إيكو" و"غوغل هوم" وهما الجهازان اللذان يقدمان المساعدة في المنزل من خلال تكنولوجيا التحكم بالصوت.
    ويجمع الجهاز بين السماعات اللاسلكية مع مجموعة من الميكروفونات للاستماع للأوامر الصوتية، مع وجود زر كتم للصوت.
    بلايستيشن والواقع الافتراضي
    تتميز بسهولة الاستخدام وبسعر مناسب والعديد من الألعاب الجيدة، وتتفوق على عدة الواقع الافتراضي من سامسونغ و"كاردبورد" من غوغل، خصوصا من ناحية جودة ونوعية الحركة وتعقبها وكذلك جودة الرسوم.
    وهي أفضل من ناحية السعر من "أوكيولوس ريفت" و"أتش تي سي فيف".
    وتتميز بلايستسشن الواقع الافتراضي بأنها ليس غالية سعرا ولا رخيصة، فالسعر الابتدائي لها 400 دولار، كما أنها ليست معقدة جدا ولا بسيطة للغاية وليست كبيرة جدا ولكنها ليست صغيرة أيضا.
    لعبة "ريك رووم"
    طرحت هذه اللعبة الافتراضية متعددة اللاعبين لجهاز "أتش تي سي فيف"، ويمكنها أن تجمع اللاعبين في مجال حيوي أكثر مما تفعل غرف الدردشة والحوار على الإنترنت.
    سماعات أبل اللاسلكية
    تشكل تطورا نوعيا وتفوقا على الشركات المنافسة، على الرغم من أن البعض يعتبرها مثيرة للجدل كما يعتبرها البعض الآخر غير عملية، ويبدو أن أبل تسعى لحمايتها حاليا، حيث تسعى إلى تسجيل براءة اختراعها.
    ساعة أبل 2
    ساعة مضادة للماء، ويمكنها قياس المسافة التي تقطعها سباحة في بركة سباحة أو مسافة رياضة الجري، كما يمكنها التقاط خدمة نظام تحديد الموقع العالمي، الذي يستطيع أن يسجل ويتعقب تحركات حاملها.
    الدرون الشبح 4
    عدة تكنولوجية بتحديات اجتماعية: حتى بعد سنوات قليلة على ظهورها، تعتبر الدرونات الصغيرة، بما فيها "الشبح 4" أو "فانتوم 4" حققت تطورا مذهلا من حيث سهولة الاستخدام والسلامة وجودة ونوعية الصور، غير أن هناك عوائق وخواطر تقف في طريقها، أبرزها خطر سقوطها وتحطمها واتساع مناطق حظرها.
    أيفون 7 وغوغل بيكسل
    يحتوي الجهازان على كاميرات وتطبيقات تصوير تعمل على تحقيق قفزات نوعية في التصوير الرقمي، تماما كما فعلت الكاميرات الرقمية عندما طرحت في الأسواق من قبل.
    بوكيمون غو: التطبيق الذي لن يجربه أحد ثانية
    ما إن طرح تطبيق لعبة "بوكيمون غو" في الأسواق حتى سارع الناس إلى تحميله وممارسة اللعبة، الأمر الذي أثار فوضى غير مسبوقة.
    ويبدو أن أحدا ممن حمل التطبيق ولعب بوكيمون غو لن يعيد التجربة مرة أخرى، بالنظر إلى المشكلات والفوضى التي صاحبت هذه التجربة.
    نظارة سناب شات
    دخلت شركة سناب شات المطورة للتطبيق الذي يحمل الاسم نفسه سوق النظارات المدمجة بكاميرات لالتقاط الصور والفيديوهات القصيرة وتسجيلها مباشرة من دون أن تخلعها عن وجهك، كما يمكن مزاوجتها مع هاتف ذكي.
    وهي تختلف عن نظارة غوغل، إذ إنها عبارة عن كاميرا في نظارة شمسية من دون شاشة يصل سعرها إلى 130 دولار.


    عادت سيدة، تبلغ من العمر 82 عاما، بشكل مفاجئ إلى أسرتها، بعدما كان يعتقد أنها توفيت قبل 40 عاما. وكانت العائلة تقول إن والدتهم توفيت جراء لدغة كوبرا سوداء ورميت جثتها في النهر، إلا أن صحيفة "تايمز أوف إنديا" كشفت العكس وقالت إن "فيلاسا" لم تمت بل فقدت وعيها فقط جراء اللدغة. وذكرت الصحيفة أن المرأة وجدت نفسها غير قادرة على تذكر عائلتها، بعدما أنقذها الصيادون من النهر، وعاشت بعيدة على أسرتها لأكثر من 40 عاما. وأشارت "تايمز أوف إنديا" إلى أن "فيلاسا" استعادت مؤخرا ذاكرتها، وهو الشيء الذي جعلها تعود لعائلتها بعد غياب دام 40 عاما. وقالت أحدى بنات "فيلاسا"، رام كوماري "لقد أصبنا بصدمة قوية عندما شاهدنا أمنا أمام باب المنزل".

    السبت، 31 ديسمبر 2016

                

    بعد نحو

      عام من انتشار صورته على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يرتدي كيسا بلاستيكيا لنجمه المفضل، التقى أخيرا الطفل الأفغاني مرتضى أحمدي (6 أعوام) بالعاصمة القطرية الدوحة الثلاثاء بنجم نادي برشلونة الإسباني ليونيل ميسي.

    صورته بكيس بلاستيكي يحمل ألوان ورقم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي انتشرت حول العالم ومكنته بعد قرابة العام من تحقيق حلمه وهو التقاء نجمه ميسي.
    هو الطفل الأفغاني مرتضى أحمدي (6 أعوام) الذي التقى في الدوحة الثلاثاء نجم نادي برشلونة الإسباني ليونيل ميسي.
    ونشرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، المنظمة لكأس العالم لكرة القدم 2022 التي تستضيفها قطر، صورا وشريطا على حسابها عبر موقع "تويتر"، يظهر لقاء ميسي والطفل مرتضى أحمدي (6 اعوام).

    وأرفقت الصور بتعليق "أخيرا مرتضى يلتقي بميسي! اللجنة العليا ساعدت الطفل الأفغاني على تحقيق حلمه في قطر"، حيث يتواجد فريق برشلونة للقاء ودي مساء الثلاثاء مع الأهلي السعودي.
    ورافق أحمدي الذي ارتدى قميص برشلونة، ميسي على أرض ستاد الغرافة مساء الثلاثاء أثناء خروج الفريقين.
    وأظهرت الصور ميسي وهو يصافح أحمدي، في حين قام بحمله في الشريط المصور، وهو محاط بلاعبي برشلونة ومسؤولين قطريين.
    ونقلت اللجنة في بيان عن الطفل الأفغاني أنه "سعيد جدا لكوني التقيت ببطلي المفضل. كان الأمر بمثابة حلم بالنسبة لي".
    وتصدر أحمدي العناوين على الأنترنت في كانون الثاني/يناير بعدما نشر شقيقه الأكبر صورة له على موقع "فيسبوك" وهو يرتدي قميصا "بلاستيكيا" أرزق وأبيض (كمثل قميص منتخب الارجنتين)، وعليه اسم ميسي ورقمه 10.
    ودفع ذلك ميسي للتعاطف مع الطفل وإرسال قمصان رياضية موقعة منه، عن طريق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

     

    وصلت رغبة الانتقام بسيدة صينية إلى الانتقام من زوجها بسبب شجار إلى محاولة قتله، لكنها اتبعت وسيلة ماكرة في تنفيذ مخططها.

    وفقا لما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الثلاثاء، فإن السيدة التي تسكن مدينة هانتغشو شرق الصين، عملت على رش مبيدات حشرية سامة في ملابس داخلية قدمتها إلى زوجها على أنها هدية.
    لكن هذه الهدية أصبحت أمرا مميتا بالنسبة إلى الزوج، الذي أمضى أسبوعين في العناية المكثفة، بعد أن تدهورت حالته الصحية، كما مكث أسبوعا في وحدة معالجة الحروق في مستشفى.
    وقالت الصحيفة إن الزوجة ارتكبت هذا العمل، بعد أن وقعت في شجار مع زوجها.
    ونفذت الزوجة المخطط قبيل مشاركتهما في حفل زفاف ابنتهما، ولاحقا ألقت الشرطة القبض على الزوجة التي خضعت للتحقيقات في القضية.

     

    أنقذ كلب طفلة من أنياب أفعى سامة حاصرتها في منزل عائلتها بولاية فلوريدا الأميركية.

    وأفادت "سكاي نيوز" السبت، أن الطفلة مولي ديلوكا ( 7 أعوام) كانت تلهو مع كلبها في حديقة منزل عائلتها الأربعاء الماضي عندما ظهرت الأفعى فجأة.
    وأشارت إلى أن الكلب واسمه "هاوس" هب من مكانه وشكّل جدارا بين الطفلة والأفعى، التي هاجمته ثلاثة مرات وأصابته بجروح لكنه لم يستسلم حتى دفع  ألافعى خارجا.
    وقالت والدة الطفلة:لقد شاهدنا الكلب وهو يبكي ويعرج والدم ينزف منه".
    وجرى حقن الكلب بحقن مضادة للسمو بتكلفة وصلت إلى آلاف الدولارات.
    ودفع مهنئون ثمن تكاليف العلاج، عندما سمعوا بشجاعة الكلب الذي أنقذ الطفلة، وتعهدوا بدفع 44 ألف دولار لعلاجه، التي قالت العائلة إنها ستتبرع بها لمصلحة مركز إيواء الكلاب التي تبنت فيه الكلب "هاوس".

    الأربعاء، 28 ديسمبر 2016

    استطاع رجل باكستاني يدعى "جان محمد" ذو 43 عاما ويعمل طبيبا في انجاب 35 

    طفلا من زوجاته الثلاثة وذلك "ليضمن مكانا له في الجنة" حسب قوله. والآن يفكر في 

    الزواج من امرأة رابعة وذلك لتسريع العملية.

    "جان" يعيش في منزل هو و 38 شخصا إذ أنه يمتلك منزلا مساحته 4000 متر 

    مربع ويتكون من 12 غرفة، ويعمل في مدينة "كويتا" ويصل راتبه إلى 1000 دولار 

    تقريبا مايسمح له بتوفير جميع الحاجيات التي تحتاجها أسرته. 

    "كلما ازداد عدد أولادي، كلما ضمنت منزلا في الجنة" هذه هي العبارة التي أدلى بها 

    "محمد" إذ تزوج من يبي ناز غول (32 عاما)، ونور بيبي(28 عاما)، وحياة بيبي 

    (25 عاما)، وأنجب منهن  14 صبيا، و21 فتاة حتى الآن.

    لا يستطيع "محمد" تمييز أبنائه أو تذكر أسمئهم جميعا، لكن رغم ذلك فهو مسرور لأن 

    بيته ملئ بالأطفال حيث يملؤون حياته بالعادة والفرح. كما أنهم سيكونون سببا في 

    دخوله الجنة.

    جميع الحقوق محفوظة ل نور عقلك
    تصميم و تطوير : نور عقلك