-->
%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9

التبادل الإعلاني

404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • ‏إظهار الرسائل ذات التسميات مال وأعمال. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات مال وأعمال. إظهار كافة الرسائل

    الخميس، 12 يناير 2017

    اليوم ان شاء الله  سنشارك معكم موضوع في غاية الأهمية، حيث سنتعرف واياكم على أشياء لا يجب عليك أبدا مطلقا مشاركتها مع الاخرين حتى وان كان اخوك والا ستكون العواقب وخيمة بدون أن تشعر!

    أشياء لا تشاركها مع الاخرين

    1- الصابون

    العديد من الناس يقومون باستعمال الصابون يوميا ويعتقدون ان في مشاركته انه ليست هنالك مشاكل، كلا اخي الحبيب بل هنالك مشاكل وقد تكون خطيرة جدا، اذ بعد كل استعمال يتغطى الصابون بالعديد من البكتيريا من جلدك، بدءا من الجراثيم الغير الضارة الى مسببات الأمراض الخطيرة.

    2- فرشاة الأسنان

    ان استعمال فرشات اسنان اشخاص اخرين يبدوا أمرا خطيرا جدا على صحتك وان كنت تقوم بتنظيفها كل مرة قبل استعمالها، فالبكتيريا تضل موجودة وباستمرار على شعيرات فرشات الأسنان وستنمو وتتكاثر بين عشية وضحاها. 

    وطبعا جراثيم الفم الخاصة بك لا تتسبب في مرضك أو أي شيء من هذا القبيل ,لكن لو كانت تلك البكتيريا من قم شخص اخر فان ذلك قد يتسبب في ظهور أمراض كالالتهابات أو نزلات البرد...

    3- معجون الأسنان

    ليس خطيرا بدرجة مشاركة فرشات الأسنان الخاصة بك مع الاخرين، لكن هنالك مستوى معين من المخاطر في مشاركته مع الاخرين، وخصوصا إذا كان يلمس أنبوبه (مخرج المعجون) مختلف شعيرات فرشات الأسنان الخاصة بأشخاص اخرين!

    4- المنشفة

    عند استعمالك لمنشفة قد تشم فيها رائحة كريهة، في الواقع انها الطحالب والبكتيريا والفطريات. فالمنشفات تعد أرضية مناسبة وخصبة للجراثيم خصوصا عندما تكون مبللة في الحمامات، مما يجعلها تنقل عدوى الفطريات الى الجلد والبكتيريا المسببة لحب الشباب وحتى التهاب الملتحمة أو ما يعرف بالعين الوردية.
    ولكي تحفظ منشفتك لنفسك، يقترح الخبراء غسلها كل مرة بعد استعمالها لأربع مرات ولا تنسى أن تتركها تجف كليا.

    5- ليفة الاستحمام

    طبعا لأنها لا تأخذ الوقت الكافي لتجف بين الفينة والأخرى في الاستخدام، فانه من السهل جدا على لفطريات والفيروسات القادمة من خلايا جلدية ملوثة وميتة أن تنمو وتتكاثر وتعيش في ليفة الاستحمام.
    ان استخدام ليف استحمام ملوث يمكنه أن يتسبب في التهابات وظهور حب الشباب وأمرض جلدية أخرى… لذلك ينصح الخبراء بتغييرها كل شهر.

    6- قلامة الأظافر

    حتى لو كان تبدوا لك أن أظافر الاخرين نظيفة وصحية، فان قلامة الأظافر هي الأخرى تعد أرض مناسبة جدا للبكتيريا ومكانها المفضل للعيش، فانتبه اخي الكريم! 
     فباستخدام قلامة أو قصاصة اظافر اشخاص اخرين فانه من المحتمل تعرضك لعدوى الفطريات، لدي ينصح الخبراء بتنظيف قصاصات الأظافر قبل وبعد استعمالها.

    7- الأقراط

    من خلال مشاركتك لأقراط الأذن الخاصة بك مع الاخرين، من الممكن ان تصاب بالعدوى المتناقلة عن طريق الدم، لذلك من الأفضل الحفاظ عليها لاستخدامها لوحدك فقط، أو على الأقل لا تنسى تطهيرها قبل وبعد القيام بهذا التصرف الذي من الممكن أن تكون عواقبه وخيمة.

    8- الشباشب

    هل تستطيع ان ترتدي شباشب متسخة؟ طبعا سيكون جوابك لا!
    في الحقيقة الشباشب هي ممتلكات شخصية جدا، وتكون خطيرة عند مشاركتها مع الاخرين، حيث أنه من السهل على الفطريات والبكتيريا الآتية من قدم الشخص الاخر أو الأشخاص الاخرين أن تعيش في حذائه، وبالتالي الانتقال الى قدمك واقدام الاخرين، وخاصة إذا كان الحذاء في مكان رطب. 
    فاذا شاركت حذاءك اخي الحبيب فانه هنالك احتمال الإصابة بفيروس المليساء والذي يسبب ظهور بثور شبيهة بحب الشباب.

    9- شفرات الحلاقة

    عندما يقوم شخص بالحلاقة تقوم شفرة أو موس الحلاقة بجمع خلايا الجلد الميتة مع البكتيريا، وبالتالي فان الأشخاص الذين يستعملونها كثيرا هم الأكثر عرضة للتعفن والاصابة بتلوثات جلدية. أضف الى ذلك أن أغلبية الناس يجرحون أنفسهم بالشفرة الشيء الذي يؤدي الى تهديدات الإصابة بعدوى الدم.

    10- مزيل العرق

    يعتبر تحت ابط الانسان مكانا مناسبا جدا لنمو وتكاثر مختلف أنواع البكتيريا، وذلك راجع لتوفر الظروف الملائمة من رطوبة وتهوية وحرارة مناسبة, وبالتالي إذا تحدثنا عن مزيل العرق فبالطبع لن يمر هذا الأخير تحت الابط الا وهو مصاحب معه كما من البكتيريا والتي ستنتقل الى ابطك إذا استعرت هذا المزيل للتعرق من أخيك أو أي شخص اخر.

    11- مرهم الشفاه

    يمكن للبكتيريا أن تنتقل من خلال أغشية الفم الى مجرى الدم, حيث يقول الخبراء على أنه تحت سطح الشفاه مباشرة توجد هنالك شبكة واسعة من الأوعية الدموية والتي تتحسس كل شيء يقع فوقه بما في ذلك البكتيريا, فهو من أضعف الاجزاء في جسم الانسان.

     وبالتالي إذا استعملت مرهم شفاه شخص اخر فانه من المحتمل تعرضك لما يسمى بفيروس الهربس الذي يسبب القروح الباردة والذي يمكنه أن ينتشر بين شخصين تقاسما مرهم الشفاه حتى لو كان الشخص المصاب لا تظهر عليه تقرحات مرئية.

    12- الكريمات المتواجدة بالعبوات

    كلما ازداد استهلاك الكريم الموجود في عبوته الخاصة، كلما ازداد تكاثر الجراثيم القادمة من تلامس مختلف أصابع الأشخاص مع الكريم وبالتالي وازدياد احتمال انتقالها بين الأشخاص الذين يتقاسمون هذا الكريم فيما بينهم. لذا ينصح بالاحتفاظ بالكريمات للاستعمال الشخصي فقط لتجنب تعفنها وتجنب الأمراض التي قد تنجم عن ذلك.

    13- سماعات الأذن

    طبعا نسيانك لسماعات الأذن الخاصة بك تعتبر مسألة سهلة وطفيفة، لكنها تزداد خطورة عندما يستعملها الاخرون.

    فالدراسات تشير على أن سماعات الأذن تولد الكثير من البكتيريا من خلال الأذن فقط. فعند مشاركتك لهذه الأخيرة، البكتيريا كالمكورات العنقودية تستطيع أن تعيش في صملاخ أذنك (سائل ذهني وظيفته حماية الأذن من البكتيريا) وتسبب الالتهابات...  

    فاذا كنت حقا ستشارك سماعات الأذن الخاصة بك مع الاخرين فان الخبراء يوصون بمسحها بشكل كلي بكرة قطن نظيفة عليها كحول أو ما شابه ذلك!
    كلها أغراض يفضل الاحتفاظ بها للاستعمالات الشخصية فقط وهنالك المزيد لكن تبقى المذكورة هي الأكثر استعمالا. وقد تقول لي اخي الحبيب أنك منذ زمن طويل, دائما تشارك مثل هذه الأغراض الخاصة بك مع الاخرين والحمد لله لم تصب بأي أذى, انه لأمر جيد لكن تبقى الوقاية خير من العلاج. والله تعالى أعلى وأعلم, وصلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

    الثلاثاء، 10 يناير 2017

    يبدو أن مشهدًا كثيرًا ما استحضرته السينما العربية، هو مشهد حقيقي في إسرائيل، يظهر في أشخاص كثر يحاولون مقابلة «مشعوذ» من الحاخامات، هؤلاء ليسوا من طبقة واحدة بل من جميع الطبقات، الناس العاديون وعناصر من الجيش الإسرائيلي وكبار السياسيين.

    يقوم علماء ما يعرف بـ«القبالاه» بطقوس السحر الأسود والشعوذة والعرافة، إذ ينتمي جميع الحاخامات لهذه الحركة التي تتمتع بتأثير واسع في المجتمع الإسرائيلي، يقومون بصنع الأحجية والأعمال السحرية، وتوزيع التبريكات على الجميع، ويقومون أيضًا بتحضير الملائكة الخدم في اليهودية وتسخيرهم لإيذاء الآخرين، ويزعمون تمكنهم من استحضار قدرة الإله من خلال قراءة ورد معين، مثل: «بنوئيل الذي يرى وجه الإله، وجبرائيل وهو قوة الإله وعظمته، ورفائيل الذي يشفي المرضى».

    الشعوذة في المجتمع الإسرائيلي

    يتواجد أمام منزل أكبر حاخام متخصص في الشعوذة وهو بابا باروخ الكائن في بلدة «نتيفوت» بمنطقة النقب، عشرات الإسرائيليين الذين يأتون لمعرفة الغيب أو إيجاد حل لمشاكلهم، تسمي وسائل الإعلام الإسرائيلي هذا المكان بصفة «بلاط»، بسبب مكانة الحاخام في نفوس الإسرائيليين، يكسب الرجل شعبية كبيرة في قراءة الحظ وادعاء معرفة الغيب، ولم يقتصر الأمر على المتدينين اليهود، فعدد كبير من العلمانيين ومن مختلف الطبقات يأتون لباروخ، كما تتواجد فيه الشرطة الإسرائيلية لكثرة المتواجدين.


    يوضح تحقيق أعدته القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي أن «معظم زبائن باروخ هم من النساء، وتحديدًا العوانس اللواتي يبحثن عن عرسان، إذ تنطلق حافلات من المدن الكبرى بمئات العوانس في الأوقات التي يخصصها الحاخام لاستقبال الزبائن»، وتظهر أرقام نشرها موقع «والا»الإسرائيلي أن: «نحو 500 ألف من مواطني إسرائيل يذهبون سنويًا إلى قبر الحاخام شمعون بر يوحاي، حيث ينتشر أصحاب البسطات الذين يبيعون التمائم ويقترحون على الناس الخلاص من المشكلات، والحلول لكل ما يحتاجونه، ولكل تميمة تعويذة خاصة بها، فهناك تعويذة للكسب وأخرى للزواج، بل إن هنالك تعويذة للفوز بورقة اليانصيب».

    يوضح الباحث في  مدى الكرمل – المركز العربي للدراسات الاجتماعيّة التطبيقيّة – نبيه بشير، في بداية حديثه لـ«ساسة بوست» حقيقة تعزيز الدين – بمؤسّساته وحركاته وأحزابه وجمعياته الأهلية ونشاطاتها – في المجتمع الإسرائيلي منذ منتصف السبعينيات، وبصورة أكثر تسارعًا منذ مطلع التسعينيات. إلى جانب تعزيز التأويلات القومية/ الصهيونية والعرقية لمفهوم الهوية اليهودية في العقود القليلة الأخيرة، ويضيف: «تعزّز كذلك تياران باطنيان في المجتمع الإسرائيلي بين العامة والخاصة على السواء. فقد تعزّز الدين الشعبي الذي طالما كان حاضرًا إلى جانب التأويلات اليهودية الأرثوذكسية (وهي تأويلات تركّز على الشرائع والفرائض)، وهو دين شعبي لطالما عزا قوى إلهية للحاخامات وسعوا إلى الحصول على «بركاتهم»، أحياءً وحتى بعد مماتهم (وذلك من خلال زيارة القبور)، أما التيار الثاني فهو يكمن في ما يطلق عليه تعبير قبالاه، وهو عبارة عن تأويلات شبه صوفية (باصطلاحات إسلامية) غير عقلانية بتاتًا تسعى إلى الكشف عن خفايا الخطط الإلهية من خلال أمور غامضة وأحلام رجال الدين وغيرها من الترهات والخرافات»، ويشير نبيه إلى أن التيار الثاني شائع أكثر بين اليهود الغربيّين الإشكناز أكثر منه بين الشرقيّين.

    وتعتبر واحدة من أشهر العرافات في المجتمع الإسرائيلي، المشعوذة «باتيا شنيورسو» التي كانت قريبة من عائلة رئيس الحكومة الأسبق أرييل شارون، وكانت زوجة شارون «ليلي» تستشيرها في الخطوات الخاصة بالعائلة، وذكرت صحيفة «معاريف» أن هذه العرافة هي من تنبأت بمصير شارون، و«بما سيصيبه من سكتة دماغية تمنعه من الترشح لرئاسة الحكومة، وقد أبلغت زوجته بذلك قبل أن يدخل في غيبوبته بفترة طويلة».


    السحر الإسرائيلي قتل عبد الناصر!

    «أحضرن كبد بهيمة، وقلبها ورئتها، وقرر الثلاثة قتل عبد الناصر عقابًا له على الكوارث التي حلت بإسرائيل نتيجة مواقفه السياسية» هكذا تحدث رئيس الأكاديمية التلمودية العليا الحاخام «بنياهو شموئيلي» في العام 2009 عن استخدام ثلاثة حاخامات للشعوذة والسحر الأسود لقتل الرئيس المصري جمال عبد الناصر، في الـ28 من سبتمبر (أيلول) العام 1970.


    ولأن «عبد الناصر كان مسؤولًا عن تحريك رتل من الدبابات العراقية والجنود الكويتيين والجزائريين والسعوديين نحو حدود إسرائيل» حسب شموئيلي «فقد أخذ الحاخام شاؤول دافيد والحاخام إسحق كدورى 100 مسمار صلب، وشرعوا يغرسونها في قلب البهيمة، وكانوا يرددون بعض الكلمات المبهمة مع كل مسمار يغرسونه في القلب، وفي النهاية وضعوا القلب على موقد طبخ لمدة ثلاثة أيام حتى تفحم تمامًا، وصار أسود اللون ولا يمكن التعرف عليه. بعد ذلك دفنوه، وأعلنوا لتلاميذهم أن عبد الناصر مات«.

    أيضًا في العدوان على قطاع غزة العام 2008، أوردت صحيفة «يديعوت أحرنوت» الإسرائيلية أن أهم الحاخامات الشرقيين والزعيم الروحي لحركة شاس «عوفاديا يوسف» قال إن: «الأم راحيل، والدة النبي يوسف، جاءت لمساعدة جنود إسرائيل في غزة، إذ وصل الجنود إلى منزل وأرادوا الدخول إليه وكان هناك ثلاثة من حماس في الداخل ينتظرون، لكن ظهرت امرأة جميلة شابة أمامهم وحذرتهم بألا يدخلوا البيت حيث يوجد فيه إرهابيون، وسألها الجنود من أنت فردت لماذا الاهتمام بمن أكون، وهمست أنا راحيل، ولاحقًا تبين فعلًا وجود مقاتلين من حماس في البيت»، وحين وصل الخبر إلى الحاخام الأكبر الشرقي لإسرائيل «موردخاي إلياهو» قال: «نعم صحيح أنا أخبرتها أن هناك حربًا، وطلبت منها أن تذهب وتساعد الجنود؛ لأن أبناء إسرائيل يضربون ولا يُضربون«.

    لم يتعلق الأمر بأمور السياسة فقط، ففي التصفيات المؤهلة لبطولة يورو 2016، سجلت لقطة مصورة على أرض الملعب قيام لاعب إسرائيلي بحركات السحرة والدجالين بغية منع نجم ويلز وريال مدريد الإسباني «جاريث بيل» من التسجيل من ركلة حرة مباشرة، كما لم يكن الفن في إسرائيل بعيدًا عن الشعوذة، ويسجل هنا قضية شهيرة خاصة بمطرب إسرائيلي من أصل يمني يدعى «دودو أهارون» استعان بحاخام من بئر السبع للإصلاح بينه وبين والدته، وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه «بعد حفل بركة، ووضع الحاخام الشهير «بوسترًا» للمطرب أمامه، أخذ يتلو عليه عبارات، وبعد كل بضع عبارات، يمسك بقصاصة ورق مكتوب عليها اسم المطرب ويلقيها في الهواء، وفي نهاية الأمر، جعل الابن يرسل باقة من الورود إلى أمه في عيد ميلادها».

    الإسرائيليون ذهبوا لـ«مشعوذين» عرب

    انطلقت في العام 2009 جولة انتخابات برلمانية إسرائيلية عامة، كان أهم ما يميز هذه الانتخابات تصدي حركة «شاس» الدينية اليمينية المتشددة لمنافسها حزب «إسرائيل بيتنا» اليميني بالشعوذة، استعانت الحركة خلال جولات الدعاية الانتخابية بأكبر حاخام متخصص في الشعوذة بين اليهود الشرقيين والغربيين هو «بابا باروخ» الذي ورث الشعوذة عن والده اليهودي المصري المعروف بـ«البابا سالي»، قام باروخ بتحذير الإسرائيليين من التصويت لزعيم «إسرائيل بيتنا» أفيجدور ليبرمان، بينما منح الحاخام عوفاديا يوسف تبريكه لكل من يقنع عشرة إسرائيليين بالتصويت لحزبه شاس في الانتخابات.


    يمكننا أيضًا ذكر قصة شهيرة إسرائيليًا تتعلق بمشهد عرضه التلفزيون الإسرائيلي لرئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي (الموساد) الأسبق «داني ياتوم»، وهو يدخل منزل أبرز حاخامات الشعوذة في القدس المحتلة الراحل كدوري، وكان هدفه حسب المصادر الإسرائيلية «معرفة مستقبله بعد أن تقاعد من الموساد وقرر خوض غمار السياسة».

    يوضح مدير معهد مسار للأبحاث بحيفا خالد أبو عصبة أن تباين المجتمع الإسرائيلي يظهر أن الأرثوذكس الشرقيين يؤمنون بالشعوذة والسحر أكثر من الغربيين، ويضيف: «المتدينون الحرديم كجماعة شاس يؤمنون بالشعوذة ويذهبون لقبر أبو حصيرة وحياتهم مليئة بالخزعبلات، أذكر أنه في الماضي كانوا يذهبون لفتاحين (مشعوذين) عرب من أجل الشعوذة»، ويفسر أبو عصبة خلال حديثه لـ«ساسة بوست» وصول أمور الشعوذة للجيش الإسرائيلي بوجود أعضاء كنيست من حركة شاس المتدينين الأرثوذكس الذين اعتادوا الحصول على المباركة والفتاوى من الراب، فهم قوة سياسية موجودة في الجيش.

    الشعوذة في الجيش الإسرائيلي

    «الاستعانة بالمشعوذين تتم على نطاق واسع. تمت في عهدي وفي الفترة السابقة عليه واستمرت بعد تقاعدي، كنا ولا نزال نستشيرهم«، هذا ما نقلته صحيفة «هآرتس» عن قائد الشرطة الإسرائيلية الأسبق «إساف حفتس»، ولم يكن الاعتراف الأول بأن الجيش الإسرائيلي يستعين بالمشعوذين للبحث عن مفقودين أو غير ذلك، فسبق وأن اعترفت مديرة إدارة المفقودين في هيئة الأركان الإسرائيلية «أوفيرا روتم» بذلك.


    فسواء ارتدى عناصر الجيش الإسرائيلي زيًّا مدنيًّا أو عسكريًّا عند الذهاب للمشعوذين تبين أن الجيش الإسرائيلي يعمل بناء على توجيهات بعض المشعوذين، ويعرض عليهم خرائط للإرشاد لتخمين موضع المفقودين، وتستشهد الصحيفة بعدة حوادث استعان بها الجيش بالمشعوذين، كتجربة البحث عن الجندي الإسرائيلي «نحشون فاسكمان» والجندي «شارون أدري» في عامي 1994 و1996 قبل أن يقتل الجنديان لاحقًا على يد عناصر في كتائب القسام، فقد أوعز مشعوذ للجيش أن المخطوف في قطاع غزة، وحدد لهم بدقة موقع المنزل المحتجز فيه الجندي، واتضح في النهاية أن الجندي محتجز في الضفة الغربية، كما كشفت القناة الثانية الإسرائيلية أن جيش الاحتلال استدعى عام 2010 مشعوذة من أجل مساعدته في تحديد مصير وظروف اختفاء الجندي «غاي حيفر»، فحسب القناة، استدعت وحدة البحث عن المفقودين في رئاسة الأركان مشعوذة نشرت على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» معلومات عن الجندي، زعمت أن ملاكًا من السماء أخبرها بمصير الجندي، تقول «أوفيرا روتم»: «طالما لم تفلح الطرق العلمية نستجيب لطلبات العائلات ونذهب لمشعوذ، خاصةً وأن البحث في الأماكن التي يشير علينا بالحفر فيها لا يكلفنا الكثير من المال وفي بعض الأحيان نستعين بمشعوذين يهود مقيمين في الولايات المتحدة».

    يؤكد لنا الباحث في »مدى الكرمل – المركز العربي للدراسات الاجتماعيّة التطبيقيّة» نبيه بشير، على أنه: «لم ينج الجيش الإسرائيلي من هيمنة الدين وتأويلاته ونشاطاته، إذ نشهد في العقدين الأخيرين بصورة كبيرة جدًا دخول الاعتبارات الدينية الشعبية وغير الشعبية في نشاطات الجيش، وما يحدث هو كواقع الحال في إيران، إذ يقوم أحد رجال الدين بتدريس الجنود المعاني الدينية للنشاط العسكري وبهذا فهو يمدّهم ببعد أكثر عمقًا من مجرد حماية الدولة وحدودها والدفاع عن المجتمع الإسرائيلي»، ومن بين جملة هذه النشاطات الدينية داخل المؤسّسة العسكرية وبين الجنود نشهد كذلك شيوع ظواهر جديدة تجمع بين الأبعاد الشعبية للدين (زيارة القبور وطلب البركات من رجال الدين وغير ذلك) وبين الأبعاد تأويلات «القبالاه» حسب بشير الذي أضاف: «استنادًا إلى هذا الأساس، يمكننا بسهولة فهم ظواهر مثل المزارات والتوافد على رجال دين يتعاملون مع السحر والشعوذة والإخبار عن الغيب وغيرها، ولا عجب أن نرى شخصيات سياسية في البرلمان الصهيوني وفي كافة المؤسّسات الحكومية يتعاملون بجدية مع مثل هذه الظواهر ويؤمنون بها وربما يعتمدون عليها في بعض الأحيان».
    في بدايات الألفية الثانية بأوروبا، كان الدين يهيمن على الفكر الاقتصادي، وفي حين كانت الثروة تتكدس بأيدي قلة من أصحاب السلطة والإقطاعيات والنفوذ، المتحالفين مع الكنيسة، كان الفكر السائد بين الجموع الفقيرة، الذي تصدره لهم الكنيسة – وهي للمصادفة كانت أكبر وأقوى مالك للأراضي آنذاك – أن السعي من أجل تكديس الثروة هو إثم كبير، وأن مرور جمل من ثقب إبرة أيسر وأسهل من أن يدخل رجل غني الجنة، وفي نفس تلك الفترة كانت الحملات الصليبية تنطلق لمحاربة المسلمين في الشرق، وتحقق نجاحات ملحوظة.
    وربما ارتبطت الحملات الصليبية في ذاكرة المؤرخين بالوحشية والفظائع، وبأنها ترمز إلى ماضٍ كان يحكمه التعصب وضيق الأفق، ويُنظر إلى الحملات الصليبية عمومًا بين أغلب المثقفين على أنها نقطة سوداء في الماضي البشري.
    لكن بنظرة أشمل لحركة التاريخ، ربما نكتشف أن الأشياء لا تسير على نحو «الخير المطلق والشر المطلق»، وربما حملت أقسى اللحظات مخاضًا لتطور ضروري، وربما كان وقوعها ضرورة لميلاد نقيضها.
    ورغم كل التأثيرات السلبية التي تركتها الحروب الصليبية، ستعرف كيفية مساهمة تلك الحملات في اختراع النظام البنكي الحديث لأول مرة، وجدير بالذكر هنا أن الحملات الصليبية لها تأثير قوي وملموس في حياتنا الحاضرة، وفي واقعنا المعاصر، وربما أكبر مما تتخيل، وبدون تلك الحملات ما كنا لنرى أوروبا على النحو الذي نراها عليه الآن.
    وبحسب الباحث توماش ماستناك، فإن تلك الحملات مثلت تجربة تكوينية حاسمة لما سوف يصبح بعد ذلك معروفًا باسم أوروبا، وأنها كان لها عظيم الأثر على الأفكار والمؤسسات الغربية، كما أن تلك الحملات مثلت الاتحاد الغربي الأول، بحسب ماستناك.

    فرسان الهيكل

    استولت الحملة الصليبية الأولى عام 1099 على القدس، ومن ثم تأجج شوق العديد من سكان أوروبا لزيارة الأراضي المقدسة في الشرق، بعد أن استولت عليها الجيوش الصليبية. كان الصليبيون قد أحكموا قبضتهم بالفعل على القدس إلى حد كبير، لكن باقي الأراضي الواقعة في طريق الحُجاج الأوروبيين للقدس، كانت تعج بالأخطار وقُطاع الطرق.
    بدأ الأمر بتسعة فرسان، سُمح لهم بإنشاء تنظيم رهباني، يأخذ على عاتقه مهمة حماية الحُجاج المسيحيين، في شتاء عام 1120، وتحديدًا في يناير (كانون الثاني)، وأُعطي الفرسان جناحًا في القصر الملكي في جبل الهيكل بالمسجد الأقصى، الذي سيطرت عليه القوات الصليبية آنذاك، ليكون مقرًا لهم، وقد أطلقوا على أنفسهم لقب «فرسان الهيكل».
    بدأ الأمر بالفرسان كجنود فقراء للمسيح، يعتمدون في حياتهم على التبرعات، وكان رمزهم الذي اختاروه ورسموه على أعلامهم وأختامهم، هو تصوير لفارسين يمتطيان جوادًا واحدًا، كناية عن الفقر وضيق الحال، وأنهم لا يطلبون من الدنيا الفانية سوى أقل القليل. ليس هذا فحسب، بل أقسم هؤلاء الفرسان من اللحظة الأولى على الحفاظ على فقرهم للأبد، باعتباره قيمة نبيلة في حد ذاته، ولم يكن أحد ليتخيل أن هؤلاء الفرسان الذين أقسموا على الولاء للفقر، سيعرف العالم بسببهم فكرة المصارف والبنوك الحديثة، مع العلم أن معظمهم ظلوا فقراء كأفراد بالفعل، لكن تنظيمهم كان الأكثر ثراًء في أوروبا آنذاك.
    لم تمر سنوات قليلة، حتى تغير حال التنظيم تمامًا، فاستطاع أن يحقق النجاح تلو الآخر، وأصبح قوة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها في الحروب الصليبية، واستطاع أن يرتبط برموز قوية داخل الكنيسة ويكسب ثقتها، وسرعان ما زاد عدد أعضاء التنظيم بشدة، وازدادت معه مشاريعه الاقتصادية مع تعاظم نفوذه وقوته.
    وفي عام 1139، أصدر البابا إنوسنت الثاني مرسومًا بابويًا، أعطى أعضاء التنظيم فيه، حرية عبور جميع الحدود بحرية تامة، وهو الأمر الذي أهلهم فيما بعد ليشكلوا أول مؤسسات اقتصادية عابرة للحدود، كما تم إعفاؤهم وفقًا لهذا المرسوم من أية ضرائب، ومن ضريبة العُشر تحديدًا، وهو الأمر الذي أثار الغضب المكتوم في صدور ملاك الأراضي التقليديين، الذين شعروا بأنهم في منافسة غير عادلة مع هؤلاء الفرسان، وباتوا لا يمثُلون وفق هذا المرسوم إلا للبابا فقط في العالم المسيحي، ولا يخضعون لأي قانون محلي أو أي فرد من النبلاء الإقطاعيين وفق الهرم الاجتماعي الدارج آنذاك، وبات التنظيم بعد هذا المرسوم أكثر من أي وقت مضى، قبلة التبرعات الخيرية من شتى أنحاء أوروبا.
    جدير بالذكر هنا أن ملمحًا جديدًا وغريبًا بدأ يظهر في بنية تشكيل التنظيم بعد ذلك، فعلى الرغم من كونه تنظيمًا عسكريًا في الأساس، إلا أنه مع تعاظم قدراته المادية، بات أغلب أعضائه من المدنيين، الذين عملوا على إدارة البنية الاقتصادية المتعاظمة للتنظيم.

    الأثرياء الجدد

    بدأت حوادث جديدة تظهر أمام هذا التنظيم العسكري الديني الاقتصادي الاستثنائي، فقد تتكررت حوداث من نوع أن يذهب أحد النبلاء المتدينين متحمسًا للحرب في الأراضي »المقدسة«، ويترك إدارة جميع أصوله المالية للتنظيم العابر للقارات إلى أن يعود.
    templari_matthewparis ومن خلال التبرعات المالية الضخمة، من شتى بقاع أوروبا المسيحية، والتعاملات المالية، بات الفرسان »الفقراء«، يسيطرون على شبكة اقتصادية ضخمة عابرة للحدود، وامتلكوا مساحات واسعة من حقول العنب ومعاصر النبيذ، والمطاحن، والأفران، بالإضافة إلى مشاريعهم الصناعية، واستصلاح الأراضي، وتصنيع الأساطيل البحرية، وكانت فلسفتهم الاقتصادية من البداية تقوم على استثمار أي تبرع واستخراج أكبر كم من العوائد منه.
    وقام فرسان الهيكل بالتخطيط لدعم اقتصاد الأقاليم بطريقة مستدامة تعمل ذاتيًا، وأنشأوا الأسواق حول المستوطنات، الأمر الذي خول لهم السيطرة الاقتصادية على أقاليم بكاملها.

    اختراع البنوك

    نشأ التنظيم بالأساس لحماية الحجاج المسيحيين، في رحلة حجهم الطويلة التي تتطلب إمدادات كبيرة من النقد، وفي نفس الوقت تحدق بها أخطار قطاع الطرق واللصوص. وقد هيأ امتلاك تنظيم فرسان الهيكل لمساحات شاسعة من الأراضي الزراعية على طول الطريق من أوروبا إلى الأراضي «المقدسة»، على ظهور اختراع سيشكل فيما بعد مظهرًا رئيسيًا من مظاهر الاقتصاد الحديث.
    في عام 1150، ظهر لأول مرة في العالم الصورة الأولية للنظام البنكي الحديث، فقد بدأ تنظيم فرسان الهيكل بإصدار خطابات اعتمادات مالية، بحيث يترك الحاج مقتنياته النقدية والقيمية، في فرع من فروع ومكاتب (تنظيم الفرسان) بوطنه ويأخذ وثيقة إثبات، ويذهب في رحلته دون الاضطرار إلى حمل الذهب المغري لقطاع الطرق. وبتسليم هذه الوثيقة لأي فرع من فروع التنظيم على طول الطريق، مع ذكر تاريخ إصدار الوثيقة الذي يظهر على الوثيقة بأرقام مشفرة، وذكر جدول المقتنيات، يسترد الحاج ما يريده من قيمة ما أودعه، هكذا ظهر في العالم لأول مرة نظام مالي يعتمد على فكرة الصكوك بطريقة حديثة، وهكذا أيضًا ساعد النقد المتدفق على خزائن الفرسان، على إقامة علاقات ضخمة متعلقة بالاستيراد والتصدير.
    في الواقع كان فرسان الهيكل يمتلكون مكاتب في كافة أنحاء ما صار يعرف فيما بعد باسم (أوروبا)، وكان الناس يثقون بهم للغاية، فهم أمناء على أموالهم وأقوياء يستطيعون حمايتها، بل إنهم كانوا قادرين أيضًا على توفير رجال أقوياء ومتدينين، لمرافقة انتقال الأموال عبر الحدود إذا لزم الأمر، ورغم كل ما وجه إليهم من اتهامات بعد ذلك، حتى من الداخل المسيحي، بسبب سيطرة المصالح التجارية على سياساتهم في عديد الأحيان، وهو ما جعلهم يدخلون في علاقات قوية مع بعض المسلمين، لكنهم ظلوا يتمتعون لآخر لحظاتهم، بسمعة طيبة للغاية في الأوساط المسيحية فيما يخص الأمانة وإيفاء التعاملات والاتفاقات.
    وربما ستدهش عزيزي القارئ، إذا عرفت بأن مصرف (بنك) فرسان الهيكل في باريس ولندن آنذاك، كان يقوم تقريبًا بكل الوظائف التي يقوم بها البنك الحديث، حيث يمنح القروض ويقبل إيداع الأموال في حسابات شخصية، ويُنشئ حسابات منفصلة للعملاء، بالإضافة إلى تحويل العملات، والتعامل مع التمويل، ليس هذا فحسب، فقد استطاع التنظيم أن يلعب أيضًا دور شركات المحاسبة الحديثة، فقد كانوا يقومون بمهمة تدقيق حسابات ملك فرنسا.
    ولم يخترع فرسان الهيكل البنوك الحديثة فحسب، وإنما أيضًا حمل تنظيمهم نواة عقيدة الانضباط العسكري الحديثة، وذلك بفضل خضوعهم لنظام رهباني يلتزم فيه الفرسان بالطاعة التامة؛ فقد كانت طاعة القائد في المعركة إلزامية أيًا كانت الظروف، وكان الانسحاب من المعارك ضد المسلمين محظور عليهم، كما كان محظورًا على التنظيم دفع فدية فيما يخص جنوده المأسورين، وكان الهدف من ذلك أن يعلم الفارس بأنه لا مفر من القتال حتى الرمق الأخير، فإذا أُسر لن يجد من يفتديه، رغم الأموال الطائلة التي يتمتع بها التنظيم.

    التطور الضروري: «مزيد من الجشع لا يضر»

    وصل فرسان الهيكل إلى درجة من النفوذ الاقتصادي، جعلهم أكبر المقرضين لملوك أوروبا، وكان نجاحهم منقطع النظير، هو السبب الرئيسي في هلاكهم، فلم يكن مسموحًا في نظر الملكيات العتيقة في أوروبا المسيحية، أن تترك تلك المجموعة الاقتصادية للتعاظم والسيطرة أكثر من ذلك. وبالفعل في عام 1307، نجحت السلطات الملكية في كبح هذا التعاظم، وتم اعتقال العديد من فرسان المعبد، وقد تعرضوا للتعذيب الوحشي والقتل.
    بسبب التنكيل »الدرامي« والمفاجئ بهم، وسقوطهم السريع والنهائي بعد كل هذا النفوذ والثراء الضخم، خصوصًا وأن القضاء عليهم لم يتم بواسطة أعدائهم المسلمين، وإنما بوساطة أيادٍ مسيحية.
    وبسبب ذلك، ترك فرسان الهيكل بعد رحيلهم العديد من الأساطير التي نسجها الوجدان الشعبي في أنحاء أوروبا المسيحية حولهم، فبات العجائز والنساء والأطفال يتداولون عن فرسان الهيكل حكايات رسخها الوجدان، مليئة بالمغامرات المسلية، والمؤنسة للصغار والعجائز حول المدفأة، من قبيل أنهم كانوا يمتلكون طريقة سرية لتحويل الرصاص إلى ذهب، وأنهم استطاعوا الوصول لكنوز النبي سليمان في القدس، وهذا هو السبب في ثرائهم الضخم، وكان الأهم هو تداول الأساطير حول الأماكن السرية لكنوزهم، التي لا يعرف أحد أين تركوها قبل هلاكهم.
    templars_burning وبعيدًا عن الأساطير التي نسجها حولهم الوجدان الشعبي، وبعيدًا عن الانتقادات الكبيرة التي وجهها لهم المؤرخون المسيحيون حتى نهاية القرون الوسطى، حول أنهم اضطروا كثيرًا بحكم الواقع، وبحكم تعاملاتهم الاقتصادية الضخمة، إلى التحالف والتعامل في بعض الأحيان مع بعض الفرق الإسلامية سياسيًا واقتصاديًا بدون غضاضة، لكن الأهم فيما يخص تجربة فرسان الهيكل، أنهم شكلوا نواة أولية لعالم مختلف؛ عالم أكثر تطلعًا للمكسب والمال، وأكثر تصديقًا لأن أناس مروا من هنا واستطاعوا أن يصنعوا ثروات ضخمة بالعقلانية وترشيد العوائد.
    يتضح إذًا أن تجربة فرسان الهيكل شكّلت نواة للتحول الكبير في أوروبا إلى الميركنتيلية (المذهب التجاري)، حيث استُبدل الاهتمام في الاقتصاد بالمسائل الأخلاقية، بالاهتمام بكيفية جمع الثروات بشكل أساسي، كما استُبدلت الإقطاعيات بالدول المركزية القومية الحديثة.
    ربما لا يرى البعض أن هذا التطور التاريخي كان جيدًا، وربما يجد البعض حنينًا جارفًا إزاء عالم القناعة الخالي من البنوك، والباحثين عن الثروة، ورواد الأعمال، لكن المؤكد أن فرسان الهيكل والحملات الصليبية قد لعبت دورًا كبيرًا في إنشاء النظام البنكي الحديث، وفي التطورات الاقتصادية اللاحقة التي شهدتها الحياة على كوكب الأرض.
    كلَّما تحدَّثت أو كتبت عن مشاكل النساء -قواعد الملابس أو ثقافة الاغتصاب أو التمييز على أساس الجنس- يحدث أمرٌ ما، يسألني الناس: «هل الوضع حقًّا بهذا السوء؟ ألستِ حسَّاسة أكثر من اللازم؟» كل مرة! وكل مرة أصاب بالإحباط، وأتساءل لماذا لا يفهمون الأمر؟ أعتقد أنَّني عرفت السبب، بعضهم لا يعرف، فهم لا يعرفون شيئًا عمَّا نفعل لتخفيف حدَّة المواقف والتقليل منها وقبولها بهدوء. حتى النساء أنفسهن، رغم أنَّهن تعِشن هذه الأشياء، لا تكُنَّ دائمًا على وعيٍ بها، ولكنَّنا جميعًا نفعلها.

    لقد تعلَّمنا جميعًا -إمَّا بحدسنا أو بالتجربة والخطأ- كيف نُقلِّل من موقفٍ يُسبِّب لنا ضيقًا. لقد تجاهلنا جميعًا تعليقات مهينة أو ضحكنا لتجاوز معاكسة غير ملائمة، لقد ابتلعنا جميعًا غضبنا عندما يُقلِّل شخصٌ منّا أو يتعالى علينا، لكي نتجنَّب إغضاب رجل ما أو تعريض أنفسنا للخطر. لا نشعر شعورًا جيِّدًا حيال هذا الأمر، ولكنَّنا نفعله لأنَّ عدم فعله قد يُعرِّضنا للخطر أو للفصل من العمل، وهو ليس أمرًا نتحدَّث عنه في حياتنا اليومية، فلا نخبر شركاءنا أو أصدقاءنا كلَّما حدث، فهو متكرِّر جدًّا، ومنتشر جدًّا، حتى أنَّه أصبح شيئًا نتعامل معه ببساطة.

    إذًا ربما هم لا يعرفون، أنَّنا كان علينا ونحن في سن الثالثة عشر البريء أن نتجاهل تحديق الرجال البالغين في صدورنا، وأنَّ زميلنا في حصة اللغة الإنجليزية الذي طلب منَّا الخروج معه أرسل لنا رسائل غاضبة فقط لأنَّنا رفضنا عرضه، وأنَّ مشرفنا كبير السن كان معتادًا على التربيت على مؤخراتنا.

    ولا يعرفون بالتأكيد أنَّنا في معظم الأوقات نبتسم على مضض، وأنَّنا ننظر بعيدًا أو ندَّعي أنَّنا لم نلاحظ. ليست لديهم أي فكرة على الأرجح عن مدى اعتيادية هذه الأشياء، حتى أنَّنا نخوض عملية تجاهل الأمر والتقليل من شأنه، داخليًّا وخارجيًّا. نحن نُقلِّل من الأمر لأنَّ علينا ذلك، فعدم تجاوز الأمر سيضعنا في موقف المواجهة أكثر ممَّا نشعر أنَّنا نود التعامل معه.

    نتعلَّم في سنٍّ صغير كيف نفعل هذا، لم نُسمِّ الأمر أو نُعرِّفه على الأرجح، ولم نُفكِّر حتى في أنَّ الفتيات الأخريات تفعلن الأمر ذاته، ولكنَّنا كنا نُتقن فن التخفيف من حدّة ما نمر به طوال هذا الوقت.

    نفحص في عقلنا قائمة سريعة لكي نستطيع تقييم المخاطر بسرعة، هل يبدو غير مستقر أو غاضبًا؟ هل هناك أشخاص آخرون حولنا؟ هل يحاول أن يبدو مرحًا ولكن بجهلٍ؟ إن قلتُ شيئًا، هل سيؤثِّر هذا على المدرسة، أو على وظيفتي، أو على سمعتي؟ نحتاج إلى أن نتمكَّن في بضع ثوان فقط من تقرير ما إذا كُنَّا سنقول شيئًا أو سنترك الأمر يمر، ما إذا كُنَّا سنرد عليه أو نلتفت بعيدًا عنه، ما إذا كُنَّا سنبتسم بذوقٍ أو ندَّعي أنَّنا لم نسمع ما حدث ولم نشعر به. يحدث هذا الأمر طوال الوقت، ولا يكون دائمًا من الواضح ما إذا كان الموقف خطيرًا أم لا.

    إنَّه المدير الذي يقول أو يفعل شيئًا غير ملائم، إنَّه الصديق الذي شرب كثيرًا وحاول مضايقتنا للحصول على بعض الامتيازات، حتى بعد أن أوضحنا أنَّنا لا نرغب في هذا، إنَّه الشاب الذي يغضب إذا رفضنا الخروج معه في موعد، أو الرقص معه أو تناول شيء معه.

    نحن لا نُفكِّر في الأمر كثيرًا حقًّا، حتى نسمع أنَّ هذا (الصديق) الذي ضايقنا اتُّهِم بالاغتصاب، وحتى يفي مديرنا بالوعد الذي قطعه بتقبيلنا في رأس السنة عندما يجدنا وحدنا في المطبخ، هذه هي المرات التي قد نخبر أصدقاءنا أو شركاءنا عنها، أمَّا كل المرات التي شعرنا فيها بالإزعاج أو التوتر ولكن لم يحدث ما هو أكثر من ذلك، تجاوزنا عنها وأكملنا حياتنا.

    إنَّها حقيقة أن تكوني امرأة في عالمنا، أن نضحك لتجاوز التمييز على أساس الجنس لأنَّنا شعرنا أنَّ ليس لدينا خيارًا آخر، أن نشعر بالتقزُّز الشديد لأنَّنا اضطرنا إلى (التماشي) مع ما يحدث لكي نتكيَّف، أن نشعر بالخزي والندم لأنَّنا لم نرد على الشاب، الذي بدا مخيفًا ولكن أدركنا بعد ذلك أنَّه لم يكُن كذلك.. على الأرجح. أن تكون أصابعنا مُثبَّتة على زر الاتصال في الهاتف عندما نسير وحدنا ليلًا، أن نضع مفاتيحنا بين أصابعنا في حالة احتياجنا لسلاح، أن نكذب ونقول إنَّنا في علاقة عاطفية عندما يلح علينا شاب ولا يقبل بالرفض، أن نكون في حفلة مزدحمة ونضطر إلى الالتفات للبحث عن الأحمق الذي أمسك بمؤخرتنا للتو، أن نعرف أنَّنا حتى إذا وجدناه، ربما لن نقول شيئًا. أن نسير في أحد المتاجر ونرد بأدب على شاب يلقي علينا السلام، وأن ندَّعي أنَّنا لم نسمعه عندما يوبِّخنا لأنَّنا لم نتوقَّف للحديث معه أكثر.

    إنَّها الذكرى التي تطاردنا وتُذكِّرنا بتلك المرة التي تعرَّضنا فيها للانتهاك أو الاعتداء أو الاغتصاب، إنَّها القصص التي تحكيها لنا صديقاتنا بدموعهن الموجِعة عن تلك المرة التي تعرضن فيها للانتهاك أو الاعتداء أو الاغتصاب، إنَّها إدراك أنَّنا نعرف الكثير جدًّا من النساء اللاتي تعرضن للانتهاك أو الاعتداء أو الاغتصاب.

    خطر لي مؤخرًا أنَّ الكثير من الشباب قد يكونون غير واعين بهذا، لقد سمعوا عن أشياء تحدث، وربما رؤوها تحدث أحيانًا وتدخَّلوا لإنهائها، ولكنَّهم ليست لديهم أي فكرة على الأرجح عن مدى تكرارها، وعن أنَّها تصبغ الكثير ممَّا نقول أو نفعل.

    ربما نحتاج إلى شرح الأمر بصورةٍ أفضل، ربما نحتاج إلى التوقُّف عن التقليل من الأمر في عقولنا. هل تعرفون ذلك الشاب الذي يتجاهل الحديث أو يُقلِّل من شأنه عندما تتحدَّث امرأة عن التمييز على أساس الجنس في ثقافتنا؟ ربما يفعل هذا لأنَّه لم يعِش واقعنا، ربما لا يعرف الرجال الجيِّدون في حيواتنا أنَّنا نتعامل مع هذه الأشياء بصورةٍ مستمرة، ولا يخطر لنا أن نتحدَّث عن الأشياء اليومية التي نشهدها ونمر بها.

    عندما أستشيط غضبًا بسبب تعليق يقوله شخصٌ ما عن الفستان الضيق الذي ترتديه إحدى الفتيات، لا يفهمون ذلك دائمًا، عندما أغضب بسبب التمييز على أساس الجنس الذي أراه وأشهده كل يوم، عندما أسمع عن الأشياء التي تمر بها ابنتي وصديقاتها، لا يدركون أنَّ ما خفي أعظم. ربما لن يفهم الرجال مدى انتشار التمييز اليومي على أساس الجنس إلَّا عندما نبدأ بإخبارهم عنه والإشارة إليه عندما يحدث، بدأت أدرك أنَّ تجاهله وعدم الاهتمام به كثيرًا لن يساعدنا.

    نحن نُخفِّف من حدة ما يحدث لنا، نحن في الحقيقة واعيات تمامًا بضعفنا، بأنَّ هذا الشاب الذي ضايقنا في المتجر قد يغلبنا ويفعل ما يريد، إذا أراد ذلك.

    هذا ما يعنيه أن تكوني امرأة، يُنظَر إلينا من منظورٍ جنسي قبل حتى أن نفهم ما يعنيه ذلك، يُحدِّق بنا الرجال البالغون ويصدرون تعليقات عنَّا قبل أن نستطيع استيعاب ما يقصدون، نتعلَّم في سنٍّ صغير أنَّ مواجهة هذه المواقف قد يعرِّضنا للخطر، لذا نقلِّل من الأمر ونُخفِّف من حدته.

    في المرة التالية التي تتحدَّث فيها امرأة عن تعرضها للمعاكسة وكيف يزعجها ذلك، لا تهز رأسك فقط، استمع إليها جيِّدًا. في المرة التالية التي تشتكي فيها زوجتك أنَّ أحدًا ما في العمل يدعوها (حبيبتي)، وفي المرة التالية التي تقرأ عن اللغة التي تتسم بالتمييز على أساس الجنس أو تسمع امرأة تتحدَّث عنها، في المرة التالية التي تخبرك حبيبتك أنَّ الطريقة التي تحدَّث بها إليها شخصٌ ما أشعرتها بالضيق، استمع جيِّدًا.

    استمع لأنَّ واقعك لا يشبه واقعها، استمع لأنَّ ما تسمع عنه هو على الأرجح مُجرَّد غيض من فيض. استمع لأنَّ الواقع هو أنَّها (أو امرأة تعرفها) قد تعرَّضت للانتهاك أو الاعتداء أو الاغتصاب. استمع لأنَّها ربما تحاول أن تضمن أنَّ ما عاشته لن تضطر ابنتها أيضًا إلى أن تعيشه، استمع لأنَّه لا يمكن أن يمسّك سوء إذا استمعت، فقط استمع.

    الاثنين، 9 يناير 2017

    الأذكياء أكثر ميلًا للوحدة

    كلما تفاعل الأذكياء مع الآخرين اجتماعيًّا، شعروا بعدم الرضا أكثر، هذا ما استنتجته الدراسة المنشورة في نوفمبر (تشرين الثاني) عام ٢٠١٦، بحيث تتبعت هذه الدراسة طويلة الأمد حياة شباب من عمر الـ ١٨ حتى الـ ٢٨، وأوضحت الدراسة أن الذين يعيشون منهم في مناطق أقل كثافة سكانية كانوا أكثر سعادة، والذين يتمتعون منهم بذكاء عالٍ كانت تزيد تعاستهم كلما تواصلوا مع الآخرين أكثر.
    يفسر صاحب الدراسة أن الأذكياء لهم خطط طويلة الأمد، ويجدون في التواصل مع الآخرين إلهاءً لهم عن مخططاتهم، كما قدم صاحب الدراسة تفسيرًا تطوريًّا قال فيه إن العصر الحديث يسمح للأكثر ذكاءً بالتكيف أكثر من قبل: «لم يعد الجنس البشري نوعًا بدائيًّا يعتمد على الصيد والقبيلة لضمان العيش، الأذكياء الآن قادرون على البقاء بطريقة جديدة لا اعتماد فيها على أحد إلا على ذكائهم».

    اكتشاف «انفجار عظيم big bang» عصبي في دماغ المولودين حديثًا!

     استطاع العلماء في هذه الدراسة  المطبقة على الفئران، اكتشاف الآلية التي تسمح بتوليد الخلايا العصبية عند ساعة الولادة، من خلال تقنية تكنولوجية حديثة اسمها «flash tag» تمكّن الإشعاعات من عزل وتصوير خلايا الفأر المولود حديثًا لحظة ولادته، متوقعين أن تساعدنا في فك الشيفرة الوراثية التي تسمح ببناء الخلايا العصبية، وقد طور العلماء هذه التقنية بداية لمراقبة أية جين يتفعّل أولًا عند الولادة، وكانوا قادرين على ملاحظة لحظة تفعيل جميع الجينات في الخلية العصبية بهذه التقنية. الأمر أشبه بعرض ألعاب نارية يحدث للجينات أمامك منذ البداية، ويستطيع العلماء من خلاله فهم تفاعلات الجينات منذ لحظة الصفر.

    طريقة معالجتك لعواطفك لها أثر مباشر في صحتك

     قام فريق بحثي بملاحظة السلوكيات العاطفية، وردات الفعل التي قام بها الأزواج خلال شجار نشب بينهما لمدة ١٥ دقيقة، وبعد الشجار والتحليل كان الباحثون قادرين على التنبؤ بأعراض لأمراض سوف يصاب بها الأزواج خلال العشرين سنة القادمة من زواجهم، وقد وجدوا تحديدًا أن الأزواج العصبيين سوف يعانون مستقبلًا من ضغط الدم المرتفع، أما الأزواج الكتومين فسوف يعانون من مشاكل وآلام في الظهر.

     

    المخ البشري قادر على تعلم البصر بعد العمى  

     قد يتمكن الدماغ من معالجة المعلومات البصرية بعد سنوات من العمى الكامل، هذا ما توصلت إليه دراسة استهدفت المصابين بمرض التهاب الشبكية الصباغي، وهو مرض وراثي في شبكية العين يؤدي تدريجيًّا إلى العمى، بحيث قاموا بزرع رقاقات تستقبل الإشارات البصرية وتنقلها للدماغ عن طريق المحاور العصبية في شبكية العين. باستخدام صور الرنين المغناطيسي، وجدوا أن الدماغ استطاعت أن تتعلم التعرف إلى الإشارات البصرية، وارتبط تكرار التحفيز (ومضات الضوء على سبيل المثال) بزيادة نشاط في منطقة البصر في الدماغ.

    التعاطف مهارة مكتسبة يمكن تعلمها وليست شعورًا فطريًّا فقط

    المعروف أن التعاطف من أهم مكونات الذكاء العاطفي، الذي تنبني عليه العلاقات والصداقات. الكثير من الناس يعتقدون أنه شعور فطري فقط، إما أن تملكه وإما لا، لكن هذه الدراسة تبين أن مهارات التعاطف مكتسبة، ومنهجية، ويمكن تعلمها، وليست فطرية فقط.
    بعد تدريب المتطوعين على مهارات التعاطف، تم إجراء أربع تجارب نشرت في نوفمبر (تشرين الثاني) ٢٠١٦، اختبرت عدة جوانب من التعاطف تبين فيها أن المتعاطف منهجيًّا (تعليميًّا)، كان أكثر دقة في تمييز مشاعر الآخرين وفهمها عن أولئك المتعاطفين فطريًّا وبديهيًّا.

    التمارين الرياضية الشديدة جيدة للاكتئاب

    في فحص لنوعين من الناقلات العصبية في الدماغ، التي لها أثر في الاكتئاب، وهما «حمض الغاما GABA» والغلوتامات، لـ ٣٨ مريض اكتئاب، قاموا بالتدرب على جهاز الدراجة لفترة من الزمن على مراحل متعددة، ثم تمت مقارنتهم مع مجموعة لم تمارس الرياضة، وتبين أن المسار الأيضي للنواقل العصبية، حمض الغاما، والغلوتامات، أصبح أكثر نشاطًا بعد ممارسة الرياضة، وكلما زادت سرعة الدراجة، وزاد الوقت؛ زاد نشاط النواقل أكثر.
    «نشهد بعض حالات الانهيار التام في الماراثونات يسقط فيها الراكض فجأة»، هكذا يقول العالم « Richard J. Maddock» صاحب الدراسة، ويضيف: «نعتقد في هكذا حالات أن العضلات قد استنفذت مخزونها من الأكسجين والطاقة، لكن هذه الدراسة تبين دور المخ في العملية، وأنه في هذه الحالة قد تخطى حدود عمله فانهار».

    أكثر الصفات العاطفية التي ترثها البنت من الأم هي ردود فعلها العاطفية

     للوالدين أثر جيني وبيئي كبير في صفات أبنائهم العاطفية، لكن دراسة نشرت في يناير (كانون الثاني) ٢٠١٦، قام فيها الفريق البحثي بمتابعة ودراسة سلوكيات ٣٥ عائلة لآباء تتراوح أعمارهم بين ٣٣- ٤٨، وأبناء تتراوح أعمارهم بين ٥- ١٣، أظهرت أن الأمهات تورّث ردود فعلها العاطفية لأبنائها أكثر من الآباء، وأن أثرها أوضح في الفتيات أكثر من الذكور.

     

    تدخين الحشيش (الماريجوانا) قد يساعد في علاج ألزهايمر!

     الباحثون في مؤسسة «Salk Institute» اكتشفوا أن هناك بعض المركبات المخدرة الموجودة في الماريجوانا (الحشيش) مثل مركب «amyloid beta proteins»، هذا المركب يساعد للغاية على تخفيف التهاب الخلايا الذي يعد عاملًا أساسيًّا في سرعة انتشار المرض.


    السيكوباتيون (المضطربون عقليًّا) يفضلون الطعم المر

     فيما يتفق أغلب البشر على النفور من المرارة في الطعم، أظهرت دراسة تم نشرها في يناير (كانون الثاني) من عام ٢٠١٦ على عينة من المتطوعين تبلغ ٩٥٣ فردًا بمتوسط عمر ٣٥ عامًا، وتشكل الإناث منهم نسبة ٤٨٪‏ قاموا بملء استبيان عن تفضيلاتهم من الأطعمة، ثم خضعوا لاختبارات تستكشف شخصياتهم من عدة جوانب، وظهر أن التفضيل للطعام المر كان أعلى نسبة بين من لديهم ميول سيكوباتية، ونرجسية، وساديّة. بينما يميل من لديهم ميول عدوانية لتناول الطعام الحلو جدًّا أو الحامض جدًّا أو المالح جدًّا.

    سعة دماغك تساوي سعة الشبكة العنكبوتية كلها وربما أكثر

     تقدم هذه الدراسة معلومات بأن سعة دماغك قد تساوي سعة الشبكة العنكبوتية كلها، وهو ما يساوي عشرة أضعاف توقعات آخر دراسة في هذا المجال، وقد تتجاوز هذه السعة في دراسات لاحقة. «إنها قوة الحوسبة المخزنة في النواقل العصبية، التي تتغير شكلًا وحجمًا بتكرار وتنوع لم يستطع أحد تصوره حتى اليوم»، هكذا  يقول أحد الباحثين في الدراسة، ويضيف: «المرونة الخارقة هذه فيها سر السعة الهائلة هذه».

    مسكنات الآلام قد تجعل الآلام المزمنة أسوأ

     في تجربة على الفئران، سببت خمسة أيام من حقنهم بالمورفين لمعالجة ألم بسيط بتطور ألم مزمن دام لعدة شهور، الدراسة التي نشرت في أبريل (نيسان) من ٢٠١٦، ذكرت أن المورفين يتسبب في إطلاق إشارات الألم من الخلايا في الدماغ والحبل الشوكي، وإذا تم تطبيق هذه الدراسة على الحيوانات الأخرى، وأظهرت نفس النتائج ستفيد في شرح الحلقة المفرغة من وصف المسكنات الأفيونية للمرضى في عصرنا هذا، إذ إنها تخدر الألم على المستوى السطحي لكنها في العمق تطيل من مدة أخذ المريض للمسكن، وبما أن المسكنات الأفيونية يسهل الإدمان عليها؛ قد يساعد كشف هذه الخاصية في القضاء على وباء إدمان المسكنات المنتشر في الـ15 سنة الأخيرة.

    قد يفوق خطر إدمان السكر خطر إدمان المخدرات.

     في دراسة تفسر كيف أن العادات تعيد تشكيل الدماغ، أظهرت حالة تنعكس فيها الإشارات الدماغية بالكامل عند إدمان السكر، فبدلًا من إرسال إشارات بعدم الرغبة في السكر، أو الاكتفاء منه، ترسل إشارات تطلب المزيد، فالسكر يغير من طريقة تحكم الدماغ بالإشارات الكهربائية، ويتعامل معه على أنه مكافأة، ويطلب المزيد منه، إذًا اشتهاء السكر ليس سببه فقط أن الشخص اشتهى طعامًا ذا مذاق حلو، بل إنه نتيجة لتغيير حدث لدماغ الشخص بسبب عادة تناول السكر، فالسكر في هذه الحالة مادة كيميائية قد تفوق مسببات الإدمان خطورة.

    هل أنت شخص كئيب أم مرح؟ جيناتك لها أثر في مزاجك.

      باحثًا في ١٧ دولة حللوا البيانات الجينية  عند ٣٠٠,٠٠٠ ألف شخص، بحيث استطاعوا تقليص الدراسة وحصر الجينات في عدد معين: ثلاثة جينات متعلقة بـ «subjective well-being» التي تشير إلى طرق الأفكار والمشاعر التي يتخذها الشخص تجاه نوعية حياته، ويسميه علماء النفس المكون الأساسي للسعادة، بحيث يتحكم بشكل كبير في أفكار ومشاعر الشخص تجاه حيوات البشر المختلفة في التفاعل مع أحداث حياتهم عاطفيًّا ومعرفيًّا، وغالبًا ما تحدث العلماء عن أهميته في السعادة، واستطاعوا أيضًا حصر جينين متعلقين بأعراض الاكتئاب.

    لديك آلاف الأصدقاء على فيسبوك؟ حسنًا، دماغك لا يهتم.

    كثرت الدراسات في هذا العام عما إذا كان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مسببًا للاكتئاب والبؤس، أم يساعد في تحسين المزاج؟
    قد تلعب مواقع التواصل الاجتماعي دورًا كبيرًا في حياتنا، وتشكيل علاقاتنا في الوقت الحاضر، والدراسة المهمة في هذا الخصوص حول إذا ما تغيرت طريقة إدارتنا لشبكة علاقاتنا بوجودها أم لا.
    في بداية التسعينات ظهر مصطلح عدد دنبر «Dunbar’s Number» على يد  Dunbar Robin المتخصص في العلوم الإنسانية، ويشير فيه إلى رقم الناس الذي يستطيع الإنسان الحفاظ على علاقاته الاجتماعية بهم، ويتمكن دماغه من احتمال هذه العلاقات، وحفظ المعلومات المتعلقة بكل علاقة، وهو بمعدل ١٠٠- ٢٠٠ شخص فقط.
    هل سنستطيع تحمل عدد أكبر مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي وزيادة عدد الأصدقاء والمعارف؟
    الدراسة قامت ببحث على ٢٠٠٠ مستخدم منتظم لفيسبوك، و١,٣٧٥ مستخدم غير منتظم. حلل الباحثون بياناتهم، ودرسوا صلاتهم مع أصدقائهم الافتراضيين، وتبين أن العدد لم يختلف عن التسعينيات بنسبة  تمييز ٢٨٪‏ من أصدقائهم فقط، أي ما يقارب ١٥٠- ١٨٠صديقًا، و١٥ شخصًا منهم يعتبرون أصدقاء مقربين فقط.

    التوتر المستمر الناتج عن العنف قد يدمر ذاكرتك على المدى الطويل.

    أخضعت الدراسة مجموعة من الفئران لتوتر مستدام، ناجم عن تعرضهم لاعتداءات متكررة من ذكور الفئران المهيمنة، من أجل خلق جو مشابه لموقف تعرض الإنسان للتنمر، أو التسلط الإداري، أو العنف الأسري.
    التوتر المزمن أظهر أن نتائج الفئران في الاختبارات المعرفية كانت سيئة جدًّا، مقارنة بنتائج سابقة، مثلًا لم تكن الفئران قادرة على الخروج من متاهة معروفة لها بنفس السرعة التي كانت تخرج منها في السابق، والأهم من ذلك ارتبط تآكل الذاكرة بزيادة مستوى الالتهاب في الدماغ الذي تسبب به زيادة في عدد الخلايا الضامة المناعية. هذه الدراسة في مستواها المقبل ستقوم بدراسة أثر التوتر المزمن في نظام المناعة عند الإنسان.

    غرور الأحمر ينهزم أمام الأبيض والأسود.

    لطالما عرفنا عن اللون الأحمر بأنه أكثر الألوان ظهورًا وجذبًا للانتباه، وتم ربطه بالرغبة والحب والانجذاب، ولطالما تم استخدامه للتعبير عن الخطر، ولفت انتباه الناس، فلأي مدى تظنون أننا أعطينا اللون الأحمر قيمة أكبر مما يملك؟
    في دراسة من ثلاثة أقسام شمل القسم الأول منها ٢٠٠ رجل هولندي، تم عرض صور للنساء أمامهم، وهن يرتدين الأحمر والأبيض والأسود، والقسم الثاني شمل ٢٠٠ رجل أمريكي، والقسم الثالث شمل ٤٠٠ رجل عبر موقع أمازون.
    بعد تحليل الثلاثة أقسام تبين أنه لا اختلاف بين الثلاثة ألوان في التأثير على الجاذبية.

    الكذبة الصغيرة ستكبر لكن الدماغ  لا يتحمس كثيرًا لهذا الأمر.

    كثيرًا ما سمعنا عن معتقدات اجتماعية تخفف من وطأة الكذب وتلطفه، فيقولون كذبة بيضاء، وكذبة صغير، فماذا تحذر؟ دماغك يسحبك إلى تكبير الكذبات أكثر، ثم لا يعجبه الأمر. في دراسة قام بها الباحثون في مسح أدمغة متطوعين (منطقة اللوزة تحديدًا، والمناطق المسؤولة عن ردود الفعل العاطفية)، وهم يقومون باختراع الكذبات عبر الميكروفون لشخص خارج الغرفة يخبرونه عن كمية العملات المعدنية الموجودة في إناء أمامهم، وقد أخبرهم الباحثون أنهم سيفوزون كلما كانت درجة إقناعهم للآخر خارج الغرفة أكبر، عندما علموا أن الكذب هنا لمصلحتهم زاد مستوى كذبهم، وزاد نشاط الدماغ كلها إلا منطقة اللوزة في الدماغ، فكلما كبرت الكذبة؛ قلّ تفاعل منطقة اللوزة معها، لدرجة أنهم كانوا قادرين على توقع حجم الكذبات القادمة من تغير حجم منطقة اللوزة في الدماغ.
    تقترح الدراسة أن المشاعر السلبية المرتبطة بالكذب تقلل من تفاعل منطقة اللوزة لدرجة يصبح فيها الدماغ بعدها غير مبالٍ بالكذبات، الأمر أشبه بشراء عطر جديد كما تقول صاحبة الدراسة، وتضيف: «في البداية تكون قادرًا على تمييز رائحته بقوة، ثم مع الزمن تقل الرائحة، حتى لا تعد تشعر بالرائحة على الإطلاق».

     

     

     

     

     

    الأربعاء، 28 ديسمبر 2016

    استطاع ثلاثة طلاب تايلانديين تنفيذ واحدة من أذكى عمليات الغش في الإمتحانات 

    باستعمال أدوات جد ذكية. لكن لسوء حظهم تم اكتشافهم أثناء اجتياز امتحان ولوج كلية 

    الطب. وقد كانت عملية الغش عبارة عن كاميرات لاسلكية مخبأة في نظارات الطلاب 

    مربوطة إلى ساعات ذكية على معاصمهم موصولة بالأنترنت حيث يقومون بإرسال 

    الصور الملتقطة إلى أشخاص بالخارج وهم بدورهم يقومون بإرسال الأجوبة إليهم. 

    هذه واحدة من أكثر الطرق ذكاء في الغش لكن تم اكتشافهم من طرف المراقبين حيث 

    بدت اطارات النظارات سميكة للغاية وهو ما أثار استغراب ودهشة المراقبين ما جعلهم 

    يتأكدون منها فاكتشفوا كاميرات جد ذكية على النظارات. 

    غش متطور، عجائب وغرائب

    غش متطور، عجائب وغرائب



    وقد بلغت تكلفة هذه الالة ما يقارب 20 ألف يورو للواحدة حسب ما أكده رئيس 

    الجامعة “ارثيت أورايرات” لما نشر صور الأدوات المستعملة في الغش على صفحته 

    الشخصية في الفيسبوك والتي انتشرت كالنار في الهشيم على وسائل التواصل 

    الإجتماعية. حيث أن هنالك من أعجب بالطريقة والفكرة قائلا عنها أن تشبه أفلام "توم 

    كروز" وبالأخص فيلمه المشهور "المهمة المستحيلة" وهنالك من لم يعجبه لأمر وقال 

    عنهم حتى وإن حصلوا على حق ممارسة المهنة فسيكونون أطباء غير شرعيين.

    غش متطور، عجائب وغرائب


    وتعتبر كلية الطب في التايلاند واحدة من أكثر الكليات التي يتقدم لها العديد من 

    المتبارين لاجتياز امتحانات القبول لاءنهم يستطيعون تكوين ثروة كبيرة من القطاع 

    الخاص الذي يجذب الكثير من الناس في جميع أنحاء العالم وبالأخص الخليج.
    جميع الحقوق محفوظة ل نور عقلك
    تصميم و تطوير : نور عقلك