-->
%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9

التبادل الإعلاني

404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • ‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجتمع. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجتمع. إظهار كافة الرسائل

    الاثنين، 23 يناير 2017



    اهلا بكم زوار موقع أسرار 24 مرة أخرى في موضوع جديد.
    10 بلدان تشهد أعلى معدلات انتحار في العالم .                                                
    1- غيانا:
    تعد جمهورية غيانا التي تقع على الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية الدولة رقم (1) من حيث معدلات الانتحار في العالم، ويرجع العلماء أسباب تلك المعدلات المخيفة لأعداد المنتحرين هناك إلى انتشار الفقر والمرض وقلة التعليم وغياب الوعي الثقافي والتربوي، إضافة إلى انتشار ظواهر ما يسمى بالشعوذة و"السحر الأسود" الذي يستخدمه السكان المحليون هناك "للتواصل مع أرواح أسلافهم" حسب ما جرت الشائعات.
     2- اليابان:
    صنفت اليابان مثابة البلد الثاني في العالم من حيث معدلات الانتحار، حيث يؤكد الأطباء النفسيون هناك أن السبب الحقيقي لارتفاع معدلات الانتحار في هذه البلاد يعود للضغوط اليومية والحياتية المتزايدة.
    3-كوريا الجنوبية:
    تشهد كوريا الجنوبية في الوقت الحالي تطورا صناعيا وتعليميا كبيرا يجعلها متميزة عن الكثير من البلدان الآسيوية، لكن لهذا التطور تبعيات سلبية أخرى بدأت في الظهور بين سكان البلاد، فالعديد منهم بات طموحا لدرجة أنه يفضل الانتحار على أن يرى شخصا آخر يتفوق عليه بالنجاح في مجال معين.
    4-سريلانكا:
    تواجه سريلنكا كارثة حقيقية من حيث أعداد المنتحرين، فكل عام ينهي 4000 آلاف شخص حياتهم هناك لأسباب أهمها الفقر وقلة فرص العمل.
    5- ليتوانيا:
    يجمع الكثير من الخبراء الاجتماعيين على أن ليتوانيا تأتي في المرتبة الخامسة عالميا من حيث معدلات الانتحار، ووفقا للإحصائيات التي نشرتها المنظمات الاجتماعية هناك، فإن أعلى نسب انتحار في البلاد تحصل في الأماكن الريفية التي ينتشر فيها الإدمان على الكحول والمخدرات.
    6- جمهورية سورينام:
    يعاني سكان هذه الجمهورية من العديد من المشاكل النفسية التي تتسبب بها العادات والتقاليد "الهندية" الصارمة، وأكثر الأشخاص الذين يعانون من تلك المشاكل هم النساء، فالتقاليد في تلك البلاد تجبرهن على الزواج من أشخاص لا يرغبن بهم، بالإضافة إلى تعرضهن للعنف والنبذ من قبل المجتمع في حال رفضن تلك الزيجات.
    7- الموزمبيق:
    باتت الموزمبيق تعرف كبلد الـ"كلاشنيكوف" لكثرة الحروب والصراعات المسلحة التي تدور فيها، الأمر الذي يدفع سكانها إلى اليأس وفقدان الأمل من العيش حياة هنيئة وهادئة.
    8- تانزانيا:
    ساهم الفقر الشديد وارتفاع نسبة انتشار الأوبئة والأمراض المستعصية على الشفاء كالـ"إيدز" أو (عوز المناعة المكتسب) في تنزانيا في ارتفاع أعداد المنتحرين الذين فضلوا الموت على العيش والمعاناة من الفقر والمرض.
    9- النيبال:
    تشير تقارير الشرطة النيبالية إلى أن معدلات الانتحار في البلاد ارتفعت ارتفاعا شديدا وخصوصا بعد الزلازل التي ضربت البلاد عام 2015، فالكثير من الناس قرروا الانتحار بعد أن خسروا أقرباء لهم وأحباء، ولم يستطيعوا التأقلم مع فكرة فقدان أحبتهم.
    10- كازاخستان:
    دخلت كازخستان في قائمة البلدان العشرة الأولى من حيث أعداد المنتحرين، ويؤكد الخبراء أن أغلب المنتحرين هناك هم من الشباب واليافعين الذين دفعهم الفشل في الدراسة والخوف من عدم تقبل المجتمع لهم إلى تلك الخطوة.

    الثلاثاء، 10 يناير 2017

    كلَّما تحدَّثت أو كتبت عن مشاكل النساء -قواعد الملابس أو ثقافة الاغتصاب أو التمييز على أساس الجنس- يحدث أمرٌ ما، يسألني الناس: «هل الوضع حقًّا بهذا السوء؟ ألستِ حسَّاسة أكثر من اللازم؟» كل مرة! وكل مرة أصاب بالإحباط، وأتساءل لماذا لا يفهمون الأمر؟ أعتقد أنَّني عرفت السبب، بعضهم لا يعرف، فهم لا يعرفون شيئًا عمَّا نفعل لتخفيف حدَّة المواقف والتقليل منها وقبولها بهدوء. حتى النساء أنفسهن، رغم أنَّهن تعِشن هذه الأشياء، لا تكُنَّ دائمًا على وعيٍ بها، ولكنَّنا جميعًا نفعلها.

    لقد تعلَّمنا جميعًا -إمَّا بحدسنا أو بالتجربة والخطأ- كيف نُقلِّل من موقفٍ يُسبِّب لنا ضيقًا. لقد تجاهلنا جميعًا تعليقات مهينة أو ضحكنا لتجاوز معاكسة غير ملائمة، لقد ابتلعنا جميعًا غضبنا عندما يُقلِّل شخصٌ منّا أو يتعالى علينا، لكي نتجنَّب إغضاب رجل ما أو تعريض أنفسنا للخطر. لا نشعر شعورًا جيِّدًا حيال هذا الأمر، ولكنَّنا نفعله لأنَّ عدم فعله قد يُعرِّضنا للخطر أو للفصل من العمل، وهو ليس أمرًا نتحدَّث عنه في حياتنا اليومية، فلا نخبر شركاءنا أو أصدقاءنا كلَّما حدث، فهو متكرِّر جدًّا، ومنتشر جدًّا، حتى أنَّه أصبح شيئًا نتعامل معه ببساطة.

    إذًا ربما هم لا يعرفون، أنَّنا كان علينا ونحن في سن الثالثة عشر البريء أن نتجاهل تحديق الرجال البالغين في صدورنا، وأنَّ زميلنا في حصة اللغة الإنجليزية الذي طلب منَّا الخروج معه أرسل لنا رسائل غاضبة فقط لأنَّنا رفضنا عرضه، وأنَّ مشرفنا كبير السن كان معتادًا على التربيت على مؤخراتنا.

    ولا يعرفون بالتأكيد أنَّنا في معظم الأوقات نبتسم على مضض، وأنَّنا ننظر بعيدًا أو ندَّعي أنَّنا لم نلاحظ. ليست لديهم أي فكرة على الأرجح عن مدى اعتيادية هذه الأشياء، حتى أنَّنا نخوض عملية تجاهل الأمر والتقليل من شأنه، داخليًّا وخارجيًّا. نحن نُقلِّل من الأمر لأنَّ علينا ذلك، فعدم تجاوز الأمر سيضعنا في موقف المواجهة أكثر ممَّا نشعر أنَّنا نود التعامل معه.

    نتعلَّم في سنٍّ صغير كيف نفعل هذا، لم نُسمِّ الأمر أو نُعرِّفه على الأرجح، ولم نُفكِّر حتى في أنَّ الفتيات الأخريات تفعلن الأمر ذاته، ولكنَّنا كنا نُتقن فن التخفيف من حدّة ما نمر به طوال هذا الوقت.

    نفحص في عقلنا قائمة سريعة لكي نستطيع تقييم المخاطر بسرعة، هل يبدو غير مستقر أو غاضبًا؟ هل هناك أشخاص آخرون حولنا؟ هل يحاول أن يبدو مرحًا ولكن بجهلٍ؟ إن قلتُ شيئًا، هل سيؤثِّر هذا على المدرسة، أو على وظيفتي، أو على سمعتي؟ نحتاج إلى أن نتمكَّن في بضع ثوان فقط من تقرير ما إذا كُنَّا سنقول شيئًا أو سنترك الأمر يمر، ما إذا كُنَّا سنرد عليه أو نلتفت بعيدًا عنه، ما إذا كُنَّا سنبتسم بذوقٍ أو ندَّعي أنَّنا لم نسمع ما حدث ولم نشعر به. يحدث هذا الأمر طوال الوقت، ولا يكون دائمًا من الواضح ما إذا كان الموقف خطيرًا أم لا.

    إنَّه المدير الذي يقول أو يفعل شيئًا غير ملائم، إنَّه الصديق الذي شرب كثيرًا وحاول مضايقتنا للحصول على بعض الامتيازات، حتى بعد أن أوضحنا أنَّنا لا نرغب في هذا، إنَّه الشاب الذي يغضب إذا رفضنا الخروج معه في موعد، أو الرقص معه أو تناول شيء معه.

    نحن لا نُفكِّر في الأمر كثيرًا حقًّا، حتى نسمع أنَّ هذا (الصديق) الذي ضايقنا اتُّهِم بالاغتصاب، وحتى يفي مديرنا بالوعد الذي قطعه بتقبيلنا في رأس السنة عندما يجدنا وحدنا في المطبخ، هذه هي المرات التي قد نخبر أصدقاءنا أو شركاءنا عنها، أمَّا كل المرات التي شعرنا فيها بالإزعاج أو التوتر ولكن لم يحدث ما هو أكثر من ذلك، تجاوزنا عنها وأكملنا حياتنا.

    إنَّها حقيقة أن تكوني امرأة في عالمنا، أن نضحك لتجاوز التمييز على أساس الجنس لأنَّنا شعرنا أنَّ ليس لدينا خيارًا آخر، أن نشعر بالتقزُّز الشديد لأنَّنا اضطرنا إلى (التماشي) مع ما يحدث لكي نتكيَّف، أن نشعر بالخزي والندم لأنَّنا لم نرد على الشاب، الذي بدا مخيفًا ولكن أدركنا بعد ذلك أنَّه لم يكُن كذلك.. على الأرجح. أن تكون أصابعنا مُثبَّتة على زر الاتصال في الهاتف عندما نسير وحدنا ليلًا، أن نضع مفاتيحنا بين أصابعنا في حالة احتياجنا لسلاح، أن نكذب ونقول إنَّنا في علاقة عاطفية عندما يلح علينا شاب ولا يقبل بالرفض، أن نكون في حفلة مزدحمة ونضطر إلى الالتفات للبحث عن الأحمق الذي أمسك بمؤخرتنا للتو، أن نعرف أنَّنا حتى إذا وجدناه، ربما لن نقول شيئًا. أن نسير في أحد المتاجر ونرد بأدب على شاب يلقي علينا السلام، وأن ندَّعي أنَّنا لم نسمعه عندما يوبِّخنا لأنَّنا لم نتوقَّف للحديث معه أكثر.

    إنَّها الذكرى التي تطاردنا وتُذكِّرنا بتلك المرة التي تعرَّضنا فيها للانتهاك أو الاعتداء أو الاغتصاب، إنَّها القصص التي تحكيها لنا صديقاتنا بدموعهن الموجِعة عن تلك المرة التي تعرضن فيها للانتهاك أو الاعتداء أو الاغتصاب، إنَّها إدراك أنَّنا نعرف الكثير جدًّا من النساء اللاتي تعرضن للانتهاك أو الاعتداء أو الاغتصاب.

    خطر لي مؤخرًا أنَّ الكثير من الشباب قد يكونون غير واعين بهذا، لقد سمعوا عن أشياء تحدث، وربما رؤوها تحدث أحيانًا وتدخَّلوا لإنهائها، ولكنَّهم ليست لديهم أي فكرة على الأرجح عن مدى تكرارها، وعن أنَّها تصبغ الكثير ممَّا نقول أو نفعل.

    ربما نحتاج إلى شرح الأمر بصورةٍ أفضل، ربما نحتاج إلى التوقُّف عن التقليل من الأمر في عقولنا. هل تعرفون ذلك الشاب الذي يتجاهل الحديث أو يُقلِّل من شأنه عندما تتحدَّث امرأة عن التمييز على أساس الجنس في ثقافتنا؟ ربما يفعل هذا لأنَّه لم يعِش واقعنا، ربما لا يعرف الرجال الجيِّدون في حيواتنا أنَّنا نتعامل مع هذه الأشياء بصورةٍ مستمرة، ولا يخطر لنا أن نتحدَّث عن الأشياء اليومية التي نشهدها ونمر بها.

    عندما أستشيط غضبًا بسبب تعليق يقوله شخصٌ ما عن الفستان الضيق الذي ترتديه إحدى الفتيات، لا يفهمون ذلك دائمًا، عندما أغضب بسبب التمييز على أساس الجنس الذي أراه وأشهده كل يوم، عندما أسمع عن الأشياء التي تمر بها ابنتي وصديقاتها، لا يدركون أنَّ ما خفي أعظم. ربما لن يفهم الرجال مدى انتشار التمييز اليومي على أساس الجنس إلَّا عندما نبدأ بإخبارهم عنه والإشارة إليه عندما يحدث، بدأت أدرك أنَّ تجاهله وعدم الاهتمام به كثيرًا لن يساعدنا.

    نحن نُخفِّف من حدة ما يحدث لنا، نحن في الحقيقة واعيات تمامًا بضعفنا، بأنَّ هذا الشاب الذي ضايقنا في المتجر قد يغلبنا ويفعل ما يريد، إذا أراد ذلك.

    هذا ما يعنيه أن تكوني امرأة، يُنظَر إلينا من منظورٍ جنسي قبل حتى أن نفهم ما يعنيه ذلك، يُحدِّق بنا الرجال البالغون ويصدرون تعليقات عنَّا قبل أن نستطيع استيعاب ما يقصدون، نتعلَّم في سنٍّ صغير أنَّ مواجهة هذه المواقف قد يعرِّضنا للخطر، لذا نقلِّل من الأمر ونُخفِّف من حدته.

    في المرة التالية التي تتحدَّث فيها امرأة عن تعرضها للمعاكسة وكيف يزعجها ذلك، لا تهز رأسك فقط، استمع إليها جيِّدًا. في المرة التالية التي تشتكي فيها زوجتك أنَّ أحدًا ما في العمل يدعوها (حبيبتي)، وفي المرة التالية التي تقرأ عن اللغة التي تتسم بالتمييز على أساس الجنس أو تسمع امرأة تتحدَّث عنها، في المرة التالية التي تخبرك حبيبتك أنَّ الطريقة التي تحدَّث بها إليها شخصٌ ما أشعرتها بالضيق، استمع جيِّدًا.

    استمع لأنَّ واقعك لا يشبه واقعها، استمع لأنَّ ما تسمع عنه هو على الأرجح مُجرَّد غيض من فيض. استمع لأنَّ الواقع هو أنَّها (أو امرأة تعرفها) قد تعرَّضت للانتهاك أو الاعتداء أو الاغتصاب. استمع لأنَّها ربما تحاول أن تضمن أنَّ ما عاشته لن تضطر ابنتها أيضًا إلى أن تعيشه، استمع لأنَّه لا يمكن أن يمسّك سوء إذا استمعت، فقط استمع.

    الثلاثاء، 3 يناير 2017

    على الرغم من أن معظم الأزواج قد مروا بفترات طويلة ومربكة من الصمت عقب حدوث خلافات، لكن هذا لا يقارن بالزوج والزوجة اللذين لم يتحدثا لعقدين من الزمان، رغم أنهما عاشا معا في نفس البيت.
    يواصل "أوتو كاتاياما"، من مدينة نارا، جنوب اليابان، العيش مع أولاده الثلاثة (فتاتان وصبي) وزوجته "يومي"، التي تحاول بجهد اختلاق محادثة معه لكنها لم تتلق سوى إيماءة أو همهمة على مدى الـ 20 عاما الماضية، وفق صحيفة "دايلي ميل" البريطانية. 
    كشف ابنهما يوشيكي البالغ من العمر 18 عاماً، بعد سنوات حالة الصمت بينهما، فكتب في برنامج تلفزيوني يطلب منهما إصلاح الوضع، إذ أنه لم يسمعهما أبداً يتبادلان حواراً.
    استجابة لطلب يوشيكي تم ترتيب لقاء بين الزوجين في إحدى الحدائق حيث التقيا وتبادلا الحديث للمرة الأولى في وجود أبنائهما الثلاثة.
    يومي: "بطريقة ما، مر زمنٌ طويل منذ أن تحدثنا. كنت قلقةً جداً بشأن الأطفال".
    أوتو: "يومي، لقد تحملت الكثير من المصاعب حتى الآن. أريدك أن تعرفي كم أشعر بالعرفان لكل شيء". 
    وبينما يتابع أبناؤهما وفريق البرنامج هذه اللحظة الهامة بدت على الجميع السعادة حتى بكت إحدى بنتيهما، بحسب فيديو لصحيفة دايلي ميل البريطانية أمس السبت 31 ديسمبر/ كانون الأول 2016.
    أما السبب في مقاطعة "أوتو" لزوجته فقد أوضحه قائلا أن سبب تجاهله لزوجته طوال هذه المدة هو راجع لغيرته من رعايتها واهتمامها الكبيرين لأطفالهما، وقال في البرنامج التلفزيوني الذي راسله نجلهما "لقد كنت غيورا نوعا ما. وكنت مستاء من هذا، لا أظن أن هناك عودة للوراء الآن".
    رجمت سيدة باكستانية بالحجارة حتى الموت، لامتلاكها هاتف خلوي، بعدما قضت محكمة قبلية باكستانية، السيدة أم لطفلين، لكن أمومتها لم تشفع في العدول على الحكم الظالم.
    حيث قامت عائلة الفتاة (عمها وأبناء عمومتها وباقي أفراد الأسرة) برجمها بالحجارة حتى الموت، لأنها كانت تخفي بحوزتها هاتفا خلويا.
    وبحسب التقارير الصحفية، وكما أفادت صحيفة "الوفد" المصرية، بأنه تم دفن الفتاة في منطقة صحراوية بعيدة عن قريتها، حتى لم يسمح لعائلتها المشاركة بالجنازة، فمنذ قتل السيدة عريفا بيبي، والدة الطفلين، شنت مؤسسات وجمعيات حقوق المرأة حملة قوية لتصدي لمثل هذه العقوبات.
    وقالت نورين شاميم، ممثلة عن مؤسسة لحقوق المرأة أن عقوبة الرجم حتى الموت تستخدم ضد النساء كوسيلة للسيطرة عليهن، كما أفادت شاميم "بأن الرجم حتى الموت هي عقوبة قاسية وبشعة في حق الانسان وبحق المرأة الأم خصوصا، كما تعتبر شكل من أشكال التعذيب حتى الموت. 
    هذه العقوبة، "هي من أكثر أشكال العنف الوحشي الذي يرتكب ضد النساء من أجل السيطرة عليهن ومعاقبة حياتهن الجنسية وحرياتهن الاساسية".
    كما يذكر أيضا أن الرجم بالحجارة هي من أشهر العقوبات في الدول الاسلامية مثل باكستان منذ عقود طويلة جداً، ولكن تستخدم هذه العقوبة فقط على النساء والضعاف من الفئات الاجتماعية.

    الأربعاء، 28 ديسمبر 2016

    على الرغم من أنه لا تظهر عليه ملامح الثراء والغنى إلا أن الواقع يعكس ذلك إذ أن 

    هذا الشاب الهندي أغنى من معظم الطبقة الوسطى في البلاد. إذ تمكن "بابو كومار" 

    من جمع ثروة صغيرة خلال ثماني سنوات من التسول في شوارع "باتنا" في ولاية" 

    بيهار" ويقال أنه يمتلك 500 ألف روبية أي ما يعادل 7500 دولار مخبأة في أربعة 

    مصارف كما أن قيمة ممتلكاته 1.25 مليار روبية وهي ما يعادل 185 ألف دولار 

    أمريكي. وقد أدى به الأمر إلى إقراض المال رجال الأعمال المحليين وكسب المال من 

    الفوائد التي يتقاضاها. ورغم ذلك فلا يزال صاحب 33 عاما يعتبر التسول مصدر 

    رزقه ولا يريد الإقلاع عنه.

    متسول هندي، عجائب وغرائب، عجائب الدنيا


    لم يبدأ "بابو" حياته كشحاذ إذ كان أيضا يراوده حلم مثله مثل باقي أقرانه، إذ درس 

    حتى وصل إلى المدرسة الثانوية وبدأ يخطط لدراسة الهندسة في الكلية، لكن لحسن 

    حظه تعرض لحادث ما جعله مشلولا جزئيا. بعد فترة وجيزة طرده والده من البيت إذ 

    أصبح يعتبره عالة عليه كما أن عائلته قامت بنبذه فخرج للشارع فلم يعد له أي خيار 

    سوى التسول للبقاء على قيد الحياة.

    وهكذا بنى "بابو" كوخا بالقرب من تقاطع السكك الحديدية "باتنا" واستمر يعمل في 

    التسول في ذلك المكان لما يقرب من 7 سنوات. عملت الشرطة على إبعاده وأخذه من 

    ذلك المكان لكنه رفض التزحزح منه ما أجبرهم على أخذه إلى السجن خصوصا لمّا 

    أصبحت قصته على كل لسان بأنه أصبح غنيا. إذ وجد باحثون من الشرطة أن له 

    حسابات مصرفية وقطعتي أرض وأقرض العديد من التجار أموالا مع ارتفاع أسعار 

    الفائدة.


    قامت الشرطة بنصحة لكي يتخلى عن التسول والبدء في عيش حياة طبيعية باستخدام 

    مدخراته، ولكنه رفض الأمر. هذه قصة واحدة لأحد الشحاذين في الهند لو أنهم يقوموا 

    ببحث عندنا في المغرب لرأوا العجب العجاب إذ أن راتب المتسول في الشهر الواحد 

    أكبر بـ 5 مرات تقريبا من راتب الموظف عندنا هههه.
    "كيب بريتون" هي جزيرة صغيرة تقع في الجانب الشرقي من "نوفا سكوتيا" في كندا. 

    هذه الجنة الخفية تتطلع لتتوسع أكثر رغم توفرها على كل المرافق من مطعم ومتجر 

    بقالة وسوبر ماركت لكن لا يتوفرون على أهم عنصر لذلك وهو المواطن.

    مدينة كندية، عجائب وغرائب

    هذه الجزيرة الجميلة مع الطبيعة الفريدة وبيئتها النظيفة لديها الكثير لتقدمه، فتوفُرها 

    على كل ما يحتاجه الإنسان من ترفيه وتعليم وتطبيب إلا أن المشكل الأكبر عندهم هو 

    تناقص عدد القاطنين فيها إذ يسكن فيها 150 ألف نسمة وهي في انخفاض مستمر.

    مدينة كندية، عجائب وغرائب

                       بسبب هذا المشكل قام أصحاب المحلات بنشر إعلان على صفحتهم الشخصية في   

    الفيسبوك لتلقي الطلبات ممن يريد العمل في هذه الجزيرة الجميلة حيث سيتم اعطاء أي 

    شخص على استعداد للإنتقال إلى المدينة فدانان من الأراضي ليبني فيها بيته. ومع ذلك 

    فوجب التنبيه أنه لا يمكن للعمال الأجانب التقدم بطلب للحصول على وظيفة في "كيب 

    بريتون" مادام لا يعيش في كندا بوثائقه الرسمية إلا إن كان عكس ذلك.

    مدينة كندية، عجائب وغرائب


    ومع ذلك فنحن نحثكم على عدم الإستسلام فوفقا للقانون الكندي فأنت بحاجة فقط 

    لوثيقتين للحصول على وظيفة في كندا: دعوة من صاحب العمل الكندي موافق عليها 

    من طرف وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في كندا، وتصريح العمل الذي صدر بعد 

    الحصول على تأشيرة دخول مؤقتة.

    مدينة كندية، عجائب وغرائب

    هل أنت على استعداد لاتخاذ أولى الخطوات إلى أحلامك؟ نراك في التعليقات

    جميع الحقوق محفوظة ل نور عقلك
    تصميم و تطوير : نور عقلك